هل ينجح مركز المصالحة الروسي في إحلال السلام بسوريا؟

الأربعاء، 20 فبراير 2019 10:00 ص
 هل ينجح مركز المصالحة الروسي في إحلال السلام بسوريا؟
سوريا

جهود كبيرة وواسعة، يقدمها المجتمع الدولي، من أجل إحلال السلام في سوريا، فمن تقديم مساعدات إلى استضافة مباحثات وصولًا إلى رعاية مبادرات تحاول العديد من الدول وضع حد للأزمة المتفاقمة في سوريا منذ ما يقارب الـ 8 سنوات.

ومن بين هذه الجهود، إنشاء روسيا مركز للمصالحة في سوريا، المعني بتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين القوات الحكومية السورية من جهة، وقوات المعارضة والجماعات المسلحة من جهة أخرى، كما معني بتوصيل مساعدات إنسانية وإغاثية للمواطنين السوريين في مناطق الاشتباكات.

وأسس مركز المصالحة يوم 23 فبراير 2016، وهدفه المعلن في التعجيل بمفاوضات السلام بين سوريا وجماعات المعارضة، ويقع مقره الرئيسي في قاعدة حميميم الجوية، اللاذقية، سوريا، كما تم تكليفها بمهمة تنسيق المهام الانسانية وتنظيم المحليات للتوقيع على اتفاقيات لوقف إطلاق النار.

من جانبه صرح رئيس فرع درعا لمركز المصالحة الروسى فى سوريا العقيد إيغور فيدوتوف، اليوم الثلاثاء، بأن المركز يساعد المواطنين السوريين فى الحصول على معلومات عن مصير أقربائهم، مؤكدًا في تصريحات نقلتها قناة (روسيا اليوم) أن المركز تلقى أكثر من 500 طلب من المواطنين حتى اللحظة، ولا يمكنا أن نحطم أملهم الأخير فى معرفة مصير أقربائهم وحل بعض المشاكل الأخرى.

وأوضح أن معظم الطلبات المواطنين السوريين تتضمن قضايا تتعلق بالملكية والسكن والمصالحة وتسوية أوضاع أقربائهم، فضلا عن البحث عن المفقودين أو المختطفين أو المعتقلين.
 

وأشار إلى أن السلطات المحلية لم تتكيف بعد مع متطلبات مرحلة ما بعد الحرب، وكثرة المشاكل التي تواجهها لا تترك لها مجالا أحيانا لمعالجة طلبات المواطنين، الذين يريدون معرفة مصير أقربائهم المفقودين، موضحًا أن معظم الطلبات التي يتلقاها المركز من المواطنين تنطوي على الاستعانة بالجانب الروسي في البحث عن المفقودين والمختطفين والمعتقلين.

الجدير بالذكر، تمكن مركز المصالحة الروسية في مايو 2017 من إيصال 4.7 أطنان من المعونة الإنسانية في 10 بعثات في غضون 24 ساعة، ورغم انشاء مركز المصالحة الروسي أيضا ما يسمى «كتائب الفيديو» التي تقوم بتصوير مسرحي لمشاهد مختلقة بعد الضربات الجوية، والقصف، والحوادث التي تنطوي على أسلحة كيميائية.

 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا