رفض أوروبي لسد الفراغ الأمريكي في سوريا.. ماذا بعد انسحاب قوات ترامب؟

السبت، 23 فبراير 2019 02:00 م
رفض أوروبي لسد الفراغ الأمريكي في سوريا.. ماذا بعد انسحاب قوات ترامب؟
سوريا - ارشيفيه

ما زالت تدعيات إعلان انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، مؤثرة على مستقبل المشهد العسكري والسياسي في سوريا، لاسيما مع ردود أفعال حلفاء واشنطن الرافضة لبقاء أي قوات لها في البلاد، لسد الفراغ الذي ستتركه الولايات المتحدة الأمريكية.
 
ويقترب الموعد النهائي لانسحاب القوات الأمريكية من سوريا، حيث أواخر أبريل المقبل، ومع طلب أمريكا سد هذا الفراغ من حلفائها الأوروبين، كانت ردود أفعال أغلب الشركاء غير مرحبة، حيث أكد مصدر أمريكي مسئول على إجماع الحلفاء على عدم البقاء في سوريا في حال انسحاب واشنطن.
 
 
 
وتعد الدولتان الأوروبيتان الوحيدتان اللتان تمتلكان قوات على الأرض السورية، هما فرنسا وبريطانيا ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش الإرهابي، حيث تقدم هاتين القوتين التدريب والدعم اللوجيستي والاستخباراتي لقوات سورياا الديمقراطية المنخرطة في قتال التنظيم الإرهابي، كما تشن ضربات مدفعية وجوية ضد المسلحين الإرهابيين.
 
وسبق التصريح الأمريكي بالرفض الأوروبي،  تأكيدات فرنسية بريطانية بعدم الرغبة في البقاء بسوريا، حيث صرح وزير الخارجية الفرنسي جان أيف لودريان، الأسبوع الماضي، أنه شعر بالارتباك من سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما أكد وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إلى أنه «لا يوجد احتمال لاستبدال القوات الأمريكية في سوريا بأخرى بريطانية».
 
وقال محللون إن رفض الحلفاء البقاء في سوريا بعد الانسحاب الأمريكي، يجب أن يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتروي، والتفكير مجددا في قراره.
 
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في 19 ديسمبر الماضي، بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا وعودتها إلى الولايات المتحدة، محددًا بعد ذلك أواخر أبريل للانتهاء من المهمة، والقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا.
 
وجاء رد الأوروبين بالرفض للبقاء في سوريا بعد طلبات أمريكية الحلفاء بمن فيهم ألمانيا التي لا تمتلك قوات في سوريا، تشكيل قوة مراقبة تتولى مهمة تسيير دوريات في منطقة ستكون «آمنة» وتمتد بطول 20 ميلا، على الجانب السوري من الحدود، في حين اقترحت أن تتموضع قوات الجيش السوري في المنطقة التي سترحل عنها القوات الأمريكية وحلفاؤها، إلا أن العرض الروسي لم يلق ترحيبا غربيا.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق