بالصوت والصورة.. «أشعياء المقاري» يعترف بقتل الأنبا أبيفانيوس (فيديو)

الثلاثاء، 26 فبراير 2019 11:44 ص
بالصوت والصورة.. «أشعياء المقاري» يعترف بقتل الأنبا أبيفانيوس (فيديو)
أشعياء المقاري - أرشيفية
علاء رضوان

«التطرف والجريمة ليس لهما دين أو ملة».. تُعد الجملة الأمثل للحالة التى يعيشها القضاء المصرى خلال هذه الأيام الراهنة فى محاولة للتكشيك فى احكامه لإثارة البلبلة واللغط بين أبناء الشعب المصرى حيث حاولت الجماعات الإرهابية خلال الأيام الماضية التشكيك فى أحكام إعدام قتلة النائب العام المستشار الشهيد هشام بركات، كما خرجت العديد من الأراء الكنسية فى الساعات الماضية كى تشكك فى حكم الإعدام الصادر بحق أشعياء المقاري سابقا.  

 بعد محاولة التشكيك فى حكم محكمة الجنايات، فقد جرى نُشر فيديو يظهر فيه الراهب السابق أشعياء المقاري، الذي جردته الكنيسة من الرهبنة وعاد لإسمه العلماني وائل سعد، وهو يعترف بقتل الأنبا أبيفانيوس، أسقف ورئيس دير أبو مقار بوداي النطرون، نهاية يوليو المنصرم.

وائل سعد تواضروس، المعروف باسم أشعياء المقاري سابقا، والراهب فلتاؤوس المقاري، المتهم منذ 7 أشهر فى واقعة مقتل الأبناء أبيفانيوس رئيس دير أبو مقار في مدينة وادي النطرون بالبحيرة، والذى أسدلت الدائرة الثانية بمحكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار جمال طوسون، الستار على قضية قتل الأنبا «إبيفانيوس»، أسقف ورئيس دير أبومقار بوادي النطرون، والمتهم فيها وائل سعد تواضروس، بعد أن أصدرت حكمها في القضية، بإحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة مفتي الجمهورية، وتحديد جلسة 24 أبريل المقبل للنطق بالحكم.  

 

المتهم أشعياء المقاري الذي تم احالة أوراقه من 48 ساعة إلى فضيلة المفتي برفقة المتهم الثاني فلتاؤوس المقاري، في فيديو أثناء التحقيق معه، وهو يروي تفاصيل جريمته ودوافعه لإرتكاب تلك الجريمة، وقال الراهب المشلوح أشعياء المقاري: «إنه حاول برفقة شريكه فلتاؤوس المقاري، قتل الأنبا أبيفانيوس مرتين قبل الليلة التي نجحوا فيها في إسقاطه قتيلًا».

المرتين – وفقا لـ« أشعياء المقاري» - كانا يومي الأحد اللذان سبقا يوم وقوع الجريمة، ولم ينجحا بسبب أن الأنبا أبيفانيوس خرج من قلايته «موضع سكنه» قبل موعده المعتاد، قائلًا: «نزلنا وملقناهوش» - فقد ظهر عليه فى تلك اللحظة علامات الإرتباك والقلق .

وبسؤال المحقق عن من ضرب الأنبا أبيفانيوس، قال أنه هو من قام بضربه نافيًا التهمة عن فلتاؤوس، قائلًا: «أنا مغلول أكثر منه»، فقاطعه المحقق: «هو قلبه جامد عنك ممكن يكون هو اللي ضربه»، ليرد: «لا.. ده غلبان خالص وأنا غلبان صدقني»،  وروى الراهب المشلوح ما حدث يوم وقوع الجريم، حيث أوضح أنه برفقة فلتاؤوس المقاري ظلا يراقبان القلاية حتى يستيقظ الأنبا أبيفانيوس، واستطرد: «هو لما بيصحى بيولع النور وبيدخل الحمام 10 دقائق ويقفل الباب»، مؤكداَ أن غلق الباب يصدر صوتًا من خلال يعرفون أنه نزل من قلاته.

وكشف «أشعياء المقاري» أنه كان برفقة فلتاؤوس يراقبان الأنبا أبيفانيوس، ساردًا لحظة قتل: «وقفت ورا شجرة جنب البرجين، ورحت ضاربه»، مشيراَ إلى أن الدنيا كانت ظلام مما يجعل الأنبا أبيفانيوس لن يراهم فضلًا عن نظره الضعيف.

وعن عدد الضربات التي وجهها إلى الأنبا أبيفانيوس، قال الراهب المشلوح أشعياء المقاري، إنه ضرب الأنبا أبيفانيوس 3 ضربات، وبسؤاله عن المكان الذي وجه إليه ضرباته، أشار إلى منتصف الرأس من الخلف، مؤكدًا أنه ارتكب جريمته بواسطة قطعة حديد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة