حكاية «ياسين» الذي قتله صديقه طمعا في نظارته الطبية: اللهم اكفيني شر أصدقائي

السبت، 09 مارس 2019 04:00 ص
حكاية «ياسين» الذي قتله صديقه طمعا في نظارته الطبية: اللهم اكفيني شر أصدقائي
يسن واحد أصدقائه

 

«اللهم اكفني شر أصدقائي.. أما أعدائي فأنا كفيل بهم» المقولة العربية الشهيرة، التي كنا نتناولها بالخطأ فيما بيننا على أنها حديث شريف، جسدت قصة عاف وصديقه ياسين، المقيم قرية الصنافين بالشرقية، الذي لقي حتفه على يد صديقه الذي استدرجه ليسرق ممتلكاته، وانقض عليه منهياً حياته.

والد المجنى عليه ويدعى «ج. ى» 59 سنة، موظف، بدموع باكية وصف الحادث، وأثره على أسرة المجني عليه وعائلته بقوله: «رزقت بثلاثة أبناء دعاء 25 سنة متزوجة، وياسين 23 سنة، وفاطمة الزهراء 17 سنة، المجني عليه ياسين هو ابني الوحيد، وجاء الحادث ليقضي على فرحتنا بخطبته، واستعداد للزفاق بعد أن جهزنا له شقة الزوجية، وكان يستعد لإتمام زفافه خلال شهرين، ولكن راح ضحية الخيانة والغدر من شخص عديم الضمير، يدعى (عاطف م ع) 40 سنة مقيم السلام، تعرف على نجلى منذ 3 شهور خلال العمل سويا فى مصنع المونتال بالمرج، وجاء إلى منزلنا بالشرقية أكثر من 3 مرات وتناول فيه عيش وملح لكنه لم يراعى ربنا فى نجلى».

الشاب القتيل

ويتابع: «اعتاد ياسين أن يوصل صديقه المجرم عاطف بدراجته البخارية نهاية كل يوم عمل، وفى يوم الحادث اشترى سندوتشات لتناول وجبة الغداء، فطلب منه عاطف أن يذهب معه لشقة شقيقه بالسلام لمشاهدة إحدى مباريات كرة القدم والغداء سويا، ووافقه نجلي وفور وصوله معه للشقة وقبل أن يتناولا الغداء قام المتهم بضربه على رأسه بالشاكوش ووثق يده من الخلف وعندما فاق نجلى قال له انت هتغدر بيا ليه يا عم عاطف، قبل أن يكمل حديثه قام المتهم بضربه على رأسه مرة ثانية وكسر رقبته وسرق هاتفه المحمول ونظارته الطبية، وجاكيت جلد خاص به، وأخفى الجثة داخل جوال وباع الهاتف والجاكت، وراح يتصل بأصدقاء نجلى يطلب منهم 350 ألف جنيه لعودته دون أن يفصح عن هويته، مع أنه تخلص من نجلي في الساعات الأولى لاستدراجه».

أما  مريم على مصطفي، والدة المجنى عليه، قالت: «نور عنيا راح خلاص كان نفسي أفرح بيه وجهزت له شقته وكان خاطب وابنى محبوب من جميع الشباب وجنازته كانت حاشدة من جميع أبناء القرية، ونفسى ربنا يقتص برحمته وعدله من المتهم لكى تبرد النيران المشتعلة فى قلبى على فراق ابنى نور عنيا».

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مدير أمن القاهرة، إخطارا من مأمور قسم السلام، يفيد تلقى بلاغا بالعثور على جثة بشوال داخل شقة بالسلام، وبالفحص تبين أن الجثة لشاب مبلغ باختفائه منذ أيام ويدعى يسن جمال محمد الخضري، 23 سنة عامل ألومنيوم بالمرج، ومقيم قرية الصنافين مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية.

المتهم القاتل

المتهم 

وتم القبض على المتهم، وتبين قيامه باستدراج المجنى عليه بحجة سماع مباراة كرة القدم معه بشقة شقيقه بمنطقة السلام، مستغلاًعدم تواجد شقيقه بالشقة وقام بضرب المجنى عليه بشاكوش على رأسه، وقام بتوثيقه من الخلف وعندما فاق المجنى عليه قام بضربه مرة أخرى وكسر رقبته وعندما تأكد من وفاته قام بوضعه داخل جوال، وإخفائه بالشقة.

المجني عليه
المجني عليه
 

وتابعت التحريات، أن المتهم اتصل من هاتف المجنى عليه يساوم أصدقاءه على طلب مبلغ مالى 350 ألف جنيه مقابل تركه سالما، مع أنه كان قد تخلص من الشاب بعد ساعات من استدراجه لمشاهدة المباراة معه، وقام ببيع هاتفه المحمول وجاكيت جلد خاص بالمجنى عليه، وأخفى نظارته الطبيبة، وأخفى الجثة 3 أيام فى الشقة وكان يضع عليها رائحة خوفا من إنبعاث رائحة الجثة، قبل أن يكتشف شقيقه الجثة ويبلغ الشرطة، وتم القبض عليه وحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد، وتوصلت أجهزة البحث الجنائى بمديرية أمن القاهرة إلى هاتف المجنى عليه الذى باعه المتهم لصاحب محل هواتف محمول بالمنطقة.

يسن  قتل قبل شهرين من فرحه
يسن قتل قبل شهرين من فرحه
 
يسن .
يسن

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق