20 ألف شائعة شهريا.. كيف تتصدى الدولة المصرية لأكاذيب الإخوان عبر السوشيال ميديا؟

الإثنين، 11 مارس 2019 09:00 ص
20 ألف شائعة شهريا.. كيف تتصدى الدولة المصرية لأكاذيب الإخوان عبر السوشيال ميديا؟
شائعات الإخوان - صورة أرشيفية

لا تتوقف الجماعة الإرهابية عن استغلال مختلف الوسائل والطرق، لتنفيذ مخططها الخبيث الذى يستهدف أمن واستقرار الدولة المصرية، حيث تستخدم الجماعة كافة مواقع التواصل الاجتماعى لتنفيذ مخططها الفوضوى من خلال إطلاق وترويج آلاف الشائعات والأكاذيب عبر كتائبها الإلكترونية يوميا، كما أنها لا تتوقف عن محاولات استقطاب الشباب لبث مزيد من المعلومات والأخبار المفبركة عبر السوشيال ميديا، ف حملات ممنهجة تستهدف تشويه صورة الدولة المصرية داخليا وخارجيا.

ووفقا لعدد من استطلاعات الرأى فى هذا الشأن، فإن جماعة الإخوان الإرهابية تطلق ما يزيد على الـ20 ألف شائعة شهريا ضد مؤسسات الدولة المصرية، ويتم تداولها عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعى، بما يعادل شائعة كل دقيقتين، حيث تسعى كتائب الجماعة الإلكترونية لإعادة ترويج تلك الشائعات والأخبار المفبركة عبر مواقع التواصل الاجتماعى، لإحداث حالة من الفوضى والبلبلة بكافة أنحاء البلاد.

لم يتوقف الأمر عند مواقع التواصل الاجتماعى فقط، بل إن الجماعة الإرهابية حولت كافة منابرها الإعلامية المدعومة من قطر وتركيا إلى أداة لترويج ونشر الشائعات والأكاذيب، وذلك من خلال فضائياتها التى تبث من الخارج، وتحديدا من تركيا وقطر، وهو ما تنفذه أبواق الجماعة الإرهابية بالخارج أمثال «معتز مطر، ومحمد ناصر، وحمزة زوبع، وغيرهم من عناصر وقيادات الجماعة الهاربين بالخارج.

وفى هذا السياق، قال جمال مختار، خبير المعلومات، إن مصر تتعرض لحملة شرسة من الشائعات والأكاذيب التى تروجها الجماعة الإرهابية عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعى، مشيرا إلى أن مواقع التواصل الاجتماعى أصبحت أرضا خصبة لترويج الشائعات والأخبار المغلوطة، مشددا على أنها بذلك أصبحت تشكل خطرا داهما على أمن واستقرار الدولة المصرية.

وأوضح خبير المعلومات، أن هناك مواجهة لازمة وواجبة لحرب الشائعات والأكاذيب التى تتعرض لها الدولة المصرية، والتى تأتى فى إطار مخطط الجماعة الإرهابية لاستهداف أمن الدولة، مؤكدا أن هناك دول تخطط لضرب مصر، وإلحاق الضرر بمؤسساتها وشعبها، ما يتطلب حملة توعية موسعة يشارك فيها جميع فئات ومؤسسات الدولة.

وطالب جمال مختار، خبير المعلومات، بضرورة تأهيل المواطن للتعامل مع كافة صور التكنولوجيا، لاسيما المواقع الإلكترونية المختلفة، لمواجهة هذه الحرب الشعواء، خاصة أن الجهل الإلكترونى قد يتسبب فى وقوع الكوارث، موضحا أن قانون مكافحة الجريمة الإلكترونية يجب تجديده بما يتماشى مع ثورة الإنترنت، مطالبا فى الوقت ذاته بسرعة تشكيل غرفة عمليات لمواجهة الأكاذيب والشائعات لتضم أربعة تخصصات رئيسية، وهى «رجل دين متحضر، وآخر متخصص فى الإنترنت، وطبيب نفسي، فقيه قانونى»، على أن تكون مهمتها رصد كافة المستحدثات التى تتعلق بالجرائم الإلكترونية، ورصد أنواع الشائعات، لتنبيه الحكومة بها، ومن ثم وضع آلية فعالة لمواجهتها.

من جانب آخر، أكد الخبير الأمنى، اللواء جمال أبو ذكرى، أن مصر تواجه كما هائلا من الشائعات يوميا عبر مختلف مواقع التواصل، ما يتطلب الوقوف بكل قوة وبتكاتف جميع فئا الشعب ضد الجماعات الإرهابية.

وأوضح الخبير الأمني، أنه يجب على جميع فئات الشعب المصرى الالتفاف حول الرئيس السيسي ومؤسسات الدولة، وألا ننصت لأى أخبار أو معلومات مغلوطة تتداولها الكتائب الإلكترونية للجماعات الإرهابية التى تحرض ضد الدولة المصرية عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعى.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق