عزلة دولية وغضب داخلي.. هل تتحرك أسرة آل الثاني ضد تميم بن حمد؟

الثلاثاء، 26 مارس 2019 05:00 م
عزلة دولية وغضب داخلي.. هل تتحرك أسرة آل الثاني ضد تميم بن حمد؟
تميم بن حمد

في ظل العزلة الدولية، التي يعيشها تنظيم الحمدين (النظام القطري) بمحيطه العربي بعد إعلان دول الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب مقاطعة قطر قبل عامين على خلفية استمرار دعمها للإرهاب، زادت حالة الغضب ضد سياسات النظام القطري، غير متوقفة على الشعب القطري فقط بل وصلت إلى داخل الأسرة الحاكمة، التي أصبح ينتابها الشعور ضاته بعد فقدان سيادة الحكومة القطرية على بلادها.
 
ومع تأزم الأوضاع الداخلية في الدوحة، انتشرت الخلافات بين أعضاء الأسرة الحاكمة، حيث يعارض بعضًا منهم سياسات الأمير القطري تميم بن حمد، بسبب عدائه لجيرانه العرب، حيث كشف تقرير بثته قناة «مباشر قطر»، عن الغضب المتزايد بين أبناء الأسرة الحاكمة في قطر لاعتماد النظام القطري على جماعة الإخوان وتنظيمه الدولي بزعامة تركيا، خاصة وأن اتفاق سرى عسكري جرى توقيعه بين أنقرة والدوحة، منح القوات التركية التي تنتشر على الأراضي القطرية صلاحية مطلقة في استخدام كافة أو أغلب المنشآت الحيوية في البلاد.
 
وتابع تقرير قناة المعارضة القطرية، قائلاً: «إن دعم الإرهاب واحتضان الدوحة للإخوان وقيادات عصابات العنف وسحب الجنسية من قبيلة الغفران، وسياسة السلطات القطرية الداخلية والخارجية، خاصة مع جيرانها وفتح أراضي البلاد لتكون قاعدة عسكرية للأجانب؛ يشير إلى اقتراب تحرك واسع داخل الأسرة الحاكمة لتخليص بلادهم من قبضة الحمدين".
 
ويهتز عرش تنظيم الحمدين بشكل كبير، خاصة بعدما افتضح أمر تميم بن حمد، ووالده الأمير السابق وسياستهم الداعمة للإرهاب وانتهاك كافة حقوق الإنسان التى نصت عليها القوانين الدولية والأعراف الدينية والإنسانية، وفقًا لتقرير مباشر قطر.
 
من جانبه قال الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، أمجد طه، إن تنظيم الحمدين وحلفائه ملالي إيران، غلفوا شظايا زجاج نظاميهما بالإخوان وحزب الله ودعم الإرهاب والتطرف فى المنطقة العربية.
 
 
وتابع الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر"، أنه من أجلِّ أن لا تُكسر شظايا زجاجَ نظامي قطر وتركيا ومعهم إيران غلّفوهُ بالإخوان وحزب الله ودعم الإرهاب والتطرف، حيث إن تركيا وإيران يتبادلان الدور في ممارسة التطرف الديني والاستبداد السياسي وبالتالي وجهان لنفس الحذاء، ولا يكفى أن نقلب وجهه الحذاء يجب أن نستبدله.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق