اليوم.. إطلاق الدورة الحادية عشرة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي

الإثنين، 01 أبريل 2019 08:00 ص
اليوم.. إطلاق الدورة الحادية عشرة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي
موزه المرى

أعلنت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضى، إحدى "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، اختيار محور التنافس للدورة الحادية عشرة من الجائزة الأكبر من نوعها من حيث قيمتها وتعدد فئاتها والأولى على الإطلاق التى تهتم بجانب الإبداع فى العمل الرياضى، وهو "أفضل المشاريع والبرامج والمبادرات الإبداعية التى تسهم فى تمكين المجتمعات من خلال (قيّم التسامح أو إدارة المعرفة) فى المجال الرياضى، وأى محور تنافس يعتمده مجلس أمناء الجائزة".

 
كما أعلنت عن فتح باب الترشح من اليوم الاثنين 1 أبريل 2019 وحتى 31 أغسطس 2020، كما تم تحديد فترة الإنجازات المؤهلة للتنافس للفوز بفئات الدورة الحادية عشرة والتى يجب أن تكون قد تحققت خلال الفترة من 1 سبتمبر 2018 وحتى 31 أغسطس 2020 وموعد تكريم الفائزين ليكون خلال شهر يناير 2021، كما وجهت الأمانة العامة للجائزة الدعوة للرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات الإماراتية والعربية وللمؤسسات والاتحادات الرياضية العالمية بتقديم ترشيحاتها للتنافس على الفوز بفئات الجائزة وفق مستويات الإنجازات الفردية والجماعية ومحور التنافس ضمن الفئة المؤسسية.
 
 
أكدت موزة المرى أمين عام الجائزة أن اختيار أفضل المشاريع والبرامج والمبادرات الإبداعية التى تسهم فى تمكين المجتمعات من خلال (قيّم التسامح، أو إدارة المعرفة) فى المجال الرياضي، وأى محور تنافس يعتمده مجلس أمناء الجائزة" ليكون محورا للتنافس المؤسسى للدورة الحادية عشرة ينسجم مع نهج القيادة الرشيدة و هو يأتى أيضا من خلال عضوية الجائزة فى "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" ضمن فئة تمكين المجتمعات حيث تعمل الجائزة من خلال محور التنافس لهذه الدورة وجميع الدورات على حث المؤسسات الرياضية المحلية والعربية والدولية لإطلاق المبادرات وتنفيذها وتحقيق نتائج إيجابية فى المحور المهم الذى يتم اختياره سنويا، والذى يأتى مكملا لما تم إنجازه فى الدورات السابقة للجائزة وتم فيها تحديد محور التنافس ضمن الحوكمة الرياضية وتمكين المرأة فى المجال الرياضى وأيضاً تمكين الشباب فى المجال الرياضي".
 
وقالت إن الجائزة ترتبط بعلاقات تواصل وتعاون مع 204 لجنة أولمبية وطنية و178 لجنة بارالمبية و33 من الاتحادات الرياضية الدولية للرياضات الأولمبية الصيفية و7 اتحادات رياضية دولية للرياضات الأولمبية الشتوية، وكذلك مع 69 اتحادا ولجنة أولمبية وطنية عربيا و34 من الاتحادات الدولية المعترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية.
 
كما أكدت على أن جوائز الدورة 11 ستكون 7 ملاين و500 ألف درهم حيث تمت المحافظة على قيمة الجوائز من أجل دعم الرياضيين واستمرار تشجيعهم وتكريمهم بجوائز هى الأكبر على الإطلاق فى الجوائز الرياضية على مستوى العالم، كما تمت المحافظة على فئات التنافس فى الجائزة، وهي: الإبداع الرياضى الفردي، الإبداع الرياضى الجماعى، والإبداع الرياضى المؤسسي، التى تشكل جميع جوانب الانجاز الرياضى ودونما إغفال لجهود أى فئة، كما تستمر المشاركة العالمية فى الجائزة ضمن فئة الإبداع المؤسسى فقط للدورة السابعة على التوالى وهى تشمل الاتحادات الرياضية الدولية الاولمبية الصيفية والشتوية، و المؤسسات الدولية التى لديها مبادرات ضمن محور التنافس وهو "أفضل المشاريع والبرامج والمبادرات الإبداعية التى تسهم فى تمكين المجتمعات من خلال (قيّم التسامح، أو إدارة المعرفة) فى المجال الرياضي، وأى محور تنافس يعتمده مجلس أمناء الجائزة".
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة