بلافتات الشوارع والمطبوعات.. الأحزاب السياسية تدعو للتصويت بالاستفتاء على التعديلات الدستورية

الخميس، 18 أبريل 2019 08:00 ص
بلافتات الشوارع والمطبوعات.. الأحزاب السياسية تدعو للتصويت بالاستفتاء على التعديلات الدستورية
الأحزاب تدعو للمشاركة في استفتاء التعديلات الدستورية
مصطفى النجار

انتشرت لافتات دعم المشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في شوارع المحافظات بمبادرات شعبية وحزبية، وهو ما يؤكد على زيادة رغبة المصريين في ممارسة حقهم السياسي الذي حرموا منه على مدار سنوات طويلة متمتعين بمظلة دستورية وقانونية تكفل لهم عدم المساس بباقي حقوقهم في حال ممارستهم حق التعبير الحر في اقتراع رسمي عن رأيهم حول التعديلات التى وافق عليها مجلس النواب بعدد 531 صوت من أصل 554 شاركوا في التصويت في الجلسة العامة الرابعة للبرلمان مساء أمس الثلاثاء. 
 
وقد شهدت الشوارع في كل المحافظات حالة نشاط مكثف هذه الأيام لتحفيز المواطنين على النزول إلى لجان الاقتراع المخصصة للاستفتاء على التعديلات الدستورية التى وافق عليها مجلس النواب بأغلبية عدد أعضاءه أمس الثلاثاء.
 
النائب شريف فخرى عضو المكتب السياسي لحزب مستقبل وطن، عول على نزول عشرات الملايين من الشباب للجان الاقتراع بدافع من رغبة الكثيرين في تغيير الوضع وإحداث ثورة فكرية حقيقية تساهم في تحسين المستقبل وفقًا لرؤية الشباب، مؤكدًا أنه يرى الشباب المصري أكثر نضجًا من العديد من شعوب العالم، لافتًا إلى أنه  بحكم أنه قضي سنوات طويلة من حياته في الخارج وحتى الآن، احتك بكثير من النماذج الشبابية المتوفقة غير المصرية ووجد أنها لا تفرق في شئ عن الشباب المصري بخلاف الظروف المهيأة.
 
وأضاف فخرى في تصريح لـ"صوت الأمة": إننا الآن نُغير الواقع بأصوات الشباب من أجل الشباب وأبنائهم في المستقبل، لأن كل ما نقوم به اليوم لن تقتصر نتيجته على الوقت الحالي فقط بل ستمتد إلى المستقبل وسينعم كل الشعب المصري بالخير بإذن الله، مؤكدًا على أن مؤسسات الدولة قامت بدورها وساهمت بشكل فعال في توعية المواطنين بالتعديل الدستوري وساقت له كل الدوافع الخاصة بتوقيتها وجدواها واستجابت لآراء كانت لا تحلم أن تُعبر عن رأيها بحرية وكانت النتيجة إجراء تعديلات فارقة في صياغة التعديلات الدستورية المقترحة في صورتها الأولية وهو ما يثبت أن «بكرة أفضل وأن مصر تنعم بديمقراطية في التعبير وهذا الصوت ليس لتفريغ شحنة فقط بل بالانصات له وتفعليه».
 
وجه الدكتور صلاح حسب الله رئيس حزب الحرية ووكيل لجنة القيم بالبرلمان تحية قلبية لجميع قيادات وكوادر وشباب وأعضاء الحزب بمختلف المحافظات والمدن والمراكز والأحياء والقرى على مستوى الجمهورية على مابذلوه من جهود كبيرة خلال الفترة الماضية وحاليا وحتى الانتهاء من الاستفتاء الشعبى على التعديلات الدستورية.
 
وقال «حسب الله»، إن قيادات وأعضاء الحزب عقدوا العديد من المؤتمرات الجماهيرية الحاشدة إضافة إلى قيامهم بالدعاية للتصويت والحشد الجماهيرى للمشاركة فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية، مؤكدًا أنه يتوجه بشكر خاص لقيادات وأعضاء حزب الحرية المصرى بأمانة العاصمة الذين قاموا بروح وطنية بتعليق الآلاف من اللافتات المؤيدة للتعديلات الدستورية ولسياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي الداخلية والخارجية لمواجهة جميع المخاطر والتحديات والمؤامرات التى تواجه الدولة المصرية.
 
كما نظم  نظم شباب حزب الحرية  بمختلف محافظات مصر حملات لطرق الأبواب و التواجد فى الميادين الكبرى لشرح التعديلات الدستورية للمواطنين وتوزيع نصوص التعديلات الدستورية بعد موافقة مجلس النواب عليها وقد لقيت مبادرة شباب حزب الحرية المصرى استحسانا كبيرا من المواطنين الذين أشادوا بها متوجهين بالشكر للدكتور صلاح حسب الله رئيس حزب الحرية المصرى ولجميع شباب الحزب الذين قاموا بتنفيذ هذه المبادرة الطيبة وجاءت محافظات المنيا والإسماعيلية والإسكندرية والقليوبية والقاهرة وسوهاج فى صدارة المحافظات بالحزب التى تميز شبابها فى هذا التحرك.
 
من جانبه، قال النائب عزت المحلاوى عضو المكتب السياسي لحزب حماة وطن، إن حزبه قام بتعليق لافتات هو الآخر في كل محافظات مصر بالإضافة لتوزيع منشورات ورقية وإلكترونية على أعضاءه والمقربين منهم لحثهم على النزول والمشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، مؤكدًا على أن أصبحت ضرورة في الوقت الراهن لضمان تثبيت دعائم مؤسسات الدولة.
 
وقال «المحلاوى» في تصريح لـ«صوت الأمة»، إن المؤتمرات الشعبية ولقاءات كبار العائلات لم تغب عن المشهد لحشد المواطنين عن طريق حزبه للمشاركة في التعديلات الدستورية، مؤكدًا أنه وزملائه في الحزب عقدوا عشرات الندوات واللقاءات الجماهيرية التى ردوا فيها على تساؤلات رجل الشارع العادي حول جدوى التعديلات ووقت عرضها ولماذا لا يتم وضع دستور جديد، مشيرًا إلى أن المواطن المصري أكثر وعيًا من غالبية الشعوب ولا ينقصه شئ لتأييد دوره الوطني في حماية وطنه واتخاذ القرار الصحيح لتسيير أموره.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق