دويتشه فيله «عملت الصح».. الشبكة الألمانية تصوت بـ«نعم» في الاستفتاء

الأحد، 21 أبريل 2019 10:49 ص
دويتشه فيله «عملت الصح».. الشبكة الألمانية تصوت بـ«نعم» في الاستفتاء
عنتر عبد اللطيف

ربما لا تعرف شبكة الإعلام الألمانية «دويتشه فيله» المثل العربى القائل «تموت الحرة ولا تأكل بثدييها»،وربما إذا عرفت ما يعنيه فستضرب به عرض الحائط،فى سبيل أغراض لها، تعمل على تحقيقها ولتذهب المهنية وأخلاق المهنة إلى الجحيم.

 وربما لا يعرف الملايين في مصر ولا يهتموا بما تذيعه «دويتشه فيله»، أو «DW» من أخبار، ما يؤكد أن هذه المنصة الإعلامية الألمانية الرسمية الموجهة للخارج فشلت فى تحقيق رسالتها المرسومة لها بمصر.

تمتلك «DW» إذاعة وتليفزيون وموقع إخبارى كان ينطق حين إطلاقه عام 2005 بثلاثين لغة، وكان به قسم عربى، وتمتلك عدة فروع ومكاتب على مستوى العالم، كما تمتلك أكاديمية إعلامية متخصصة ومراكز بحثية تتولى عقج دورات تدريبية فى مجالات الإعلام المختلفة ورغم ذلك فالملايين من المصريين والعرب ربما يسمعون باسمها لأول مرة.

فضائح المنصة الألمانية عديدة وآخرها افحام المصريين لها فى تصويتهم على استطلاع رأى نشرتة صفحة «دويتشه فيله»، عبر منصتها على موقع التواصل الاجتماعي، بشأن استفتاء على التعديلات الدستورية، والتي جاءت نسبتها الأكبر بـ«نعم»، للتعديلات الدستورية، ليضرب فى مقتل استطلاع الرأى الموجه، وهو ما يتضح من طريقة صياغته ،والذى يعد ثانى استطلاع رأى «مسموم» تنشره «دويتشه فيله».

 

 

استطلاع رأى
استطلاع رأى
 
رد الشعب المصرى على ما تروجه المنصة الألمانية من أكاذيب ، فضح ونسف كل ما سبق وروجته من تراهات ضد مصر ، ونتوقع أن تتجاهل «دويتشه فيله» نتيجة التقرير ولا تبرزه فى أخبارها ، وربما محت البوست من الأساس ، فهذه المنصة اعتادت فقط على نشر السلبيات ذد مصر وعدم ابراز الإيجابيات فربما هذه الإيجابيات لا تتوافق مع الهدف من نشر مثل هذه الأخبار السوداوية.
 
تجاهل المنصة الإعلامية لما يحدث فى مصر من طفرات على كافة الأصعدة والمستويات السياسية، والإقتصادية والإجتماعية يفضح نواياها وهى لا تخرج عن ثلاث سيناريوهات لا تخرج عنها أهداف أكاذيب «DW» الأول هو كونها منصة استخباراتية تهدف للضغط على مصر عبر بثها تقارير وأخبار مزعومة الغرض منها تنفيذ أجندة لهذه الإستخبارت .
 
السيناريو الثانى هو أن المنصة الألمانية تبحث عمكن يدفع لها ، فيكون هدفها الإبتزاز فربما حصدت عقد إعلانى من خلف حملاتها على من تستهدفهم وتحاول تشويههم وهم كثر، فتنتعش خزينتها الخاوية لركود بضاعتها.
 
السيناريو الثالث ربما هو منطق العبث  والتسلية والافلاس الصحفى الذى يدفع المنصة الإعلامية الألمانية لبث أخبار تحدث ضجة دون مهنية فالغرض هو مجرد لفت الانتباه والصياح مثل راقصة سبعينية ترهل جسدها، لكنها تنكر وتستنكر ذلك وتتحدى الزمن، بل وتزعم قدرتها على تأدية رقصات «باليه».

 

واقعة أخرى تبث تعامل «دويتشه فيله» مع التغطيات الإعلامية الصحفية المهمة بعدم مهنية ، والتهوين من وقعها على الرغم من أن هذه الواقعة تحديدا تعد مجزرة بكل ما تعنية الكلمة ،اهتز لها ضمير العالم بأسره بعد سقوط عشرات الشهداء فى حادث استهدافهم على يد إرهابي موتور، فى مذبحة المسجدين في نيوزيلندا حيث وصفته «دويتشه فيله» بـ «مشتبه به»، رغم اعترافه بالجريمة.

انحازت الشبكة الألمانية للإرهابى لكونه ليس عربيا أو مسلما، فى سقطة لا تنم فقط عن عدم مهنيتها، بل عدم انسانية تقاريرها ، فى وقت فتحت فيه صفحاتها لمن يهاجمون مصر من قبيل الروائى علاء الأسوانى ، فماذا لو كتب صحفى مصر وجهة نظر مغايرة عما تنشره هذه المنصة الألمانية 

فى الذكرى الأولى لإفتتاح قناة السويس بعد توسعتها وهو المشروع الوطنى الذى تحلق حوله المصريين جميعا، نشرت المنصة الألمانية تقريرا خبيثا يحمل عنوان «عام على توسعة قناة السويس..هل اشترى المصريون الوهم»!.. هكذا اطلقت «DW» احكامها فى المطلق دون الرجوع إلى مسئول مصرى يبرز ما حققته قناة السويس بعد توسعتها،والفوائد التى عادت على الإقتصاد المصرى من المشروع الجديد.

كما اعتادت «DW» ان تبرز ما يقع فى مصر من مشادات بين مواطنيها زاعمة أن ذلك يندرج تحت ما اسمته «فتنة طائفية»، فى بذلك تحقق هدفين الأول هو الترويج لوجود فتنة طائفية بمصر ، والثانى هو القاء مسئولية ذلك على الأمن المصرى الذى تتهمه زورا وبهتانا بالتقصير ما أدى إلى وقوع ذلك وكأن مسئولية الأمن المصرى هو احباط وقوع مشاجرة بين مواطنين مصريين حدثت على حين غرة فى شارع أو حارة بقرية أو نجع،وهو ما يتنافى مع العقل والمنطق!

المنصة الألمانية اعتادت كذلك على إبراز التقارير التى تقف خلفها منظمات أجنبية تزعم كونها حقوقية، ومعظمها فى الأساس تموله تركيا، وقطر للتخديم على مخطط التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية.

ما حدث من إفحام المصريين للمنصة الألمانية ، عرى وفضح أكاذيبها ، فربما ذلك يجعلها تراجع سياستها ، وتلتزم المهنية فى تقاريرها، فى حاولة لتسترد مصداقيتها المفقودة، فكأنها صوتت بنعم على استفتاء تعديلات الدستور المصرى،ورب ضارة نافعة، لتفقد المزيد من مصداقيتها طالما ظلت تسير فى« طريق الأذى».

 

 

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق