مُسنّة خلال التصويت: "اللي يهرب من الواجب لا يستحق العيش بالبلد"

الإثنين، 22 أبريل 2019 04:38 م
مُسنّة خلال التصويت: "اللي يهرب من الواجب لا يستحق العيش بالبلد"
طوابير المشاركة فى الاستفتاء

رغم سنها لم تترك السيدة روحية حسين رمضان واجبها الوطني، وأصرت على الذهاب إلى اللجنة الانتخابية للإدلاء بصوتها فى الاستفتاء على الدستور بدائرة مركز أشمون بمحافظة المنوفية، على الرغم من اشتعال النيران بمنزلها . 

قالت روحية حسين رمضان صاحبة ال 81 عاما، والمقيمة بمدينة اشمون، أنه تعرضت لاشتعال النيران بمنزلها الكائن بالمدينة، وعلى الرغم من ذلك لم تتخاذل عن تقديم واجبها الوطنى بالذهاب إلى اللجنة الأنتخابية . 

وقالت رمضان إنه على الرغم من أن منزلى كانت النيران به تركته وذهبت إلى الانتخابات من أجل مصر ومن أجل مستقبل أطفالنا، وكل حاجة فى سبيل الوطن تهون، وطلبت أبنى علشان أروح اللجنة .

وأضافت "شعرت بالفرح لتقديمها واجب وطنى عظيم بالتصويت على الاستفتاء على الدستور، وبالحزن على احتراق منزلها، مؤكدة أنها أدت واجبها وتناشد كل المواطنين بالنزول للادلاء بأصواتهم، لانه واجب على كل فرد والذى لم يذهب لا يستحق العيش بها". 

ووجهت رمضان رسالتها إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى قائلة "ربنا يعينك ويوفقك "، مطالبة جميع القيادات بأن يسيروا على خطى الرئيس حتى يتمكنوا من النجاح والتقدم بالبلاد. 

وتستقبل اللجان الإنتخابية 2 مليون 621 ألف ناخب على مستوى المحافظة يدلون بأصواتهم فى 611 لجنة فرعية بإجمالى 522 مركز إنتخابى .

كانت الهيئة الوطنية للانتخابات برئاسة المستشار لاشين إبراهيم، ذكرت أن إجمالى عدد اللجان العامة للتصويت على الاستفتاء يبلغ 368 لجنة، وتضم 10878 مركزًا انتخابيا، و13919 لجنة فرعية، تفتح أبوابها على مدار الثلاثة أيام من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً

ويحق التصويت لـ61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين، وقد استغرق مجلس النواب أكثر من شهرين فى مناقشة التعديلات الدستورية إعمالا لأحكام المادة 226 من الدستور المتعلقة بإجراءات التعديل، حيث ورد طلب التعديل لمجلس النواب مقدما من أكثر من خمس أعضاء المجلس، وتم مناقشة مبدأ التعديل فى اللجنة العامة، ثم عرض على الجلسة العامة من حيث المبدأ، وأحيل للجنة التشريعية لمناقشته وإجراء حوار مجتمعى بشأنه، ومنها عرضت التعديلات على الجلسة العامة ووافق المجلس عليها نهائيا بأغلبية 531 عضوا، بعد التصويت عليها نداء بالاسم.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق