باقة ورد تفضحهم.. خناقة هيثم الحريري وتامر جمعه تكشف كواليس لعبة المصالح

الإثنين، 22 أبريل 2019 04:18 م
باقة ورد تفضحهم.. خناقة هيثم الحريري وتامر جمعه تكشف كواليس لعبة المصالح
تغريدة تامر جمعه التى فضحت خناقة المصالح مع هيثم الحريرى
طلال رسلان

يقولون إن التاريخ لا يكذب ولا يتجمل، يبدو أن هذه العبارة أيضا لا تعرف الكذب أو التجمل, عندما يتعلق الأمر بكشف الحقائق أو تلون أحدهم لصالح مكاسب شخصية في معترك السياسة.

مواقف كثيرة كانت كاشفة لشخصيات بارزة على الساحة السياسية حاولوا اتخاذ شكل المعارضة للدولة، لكن كان الموقف ليس من قبيل إصلاح وإنما من أجل المعارضة في حد ذاتها وتحقيق مكاسب بدليل تناقض الاتجاهات واختلاف المواقف في الباطن.

أحد هذه الشخصيات كان النائب هيثم الحريري الذي ملأ الدنيا صراخا بعدم الموافقة على التعديلات الدستورية، حتى من قبل طرحها في البرلمان أو صياغة موادها التي أقرها المجلس بعد عدد كبير من جلسات الحوار التي شملت أطياف ممثلة للمجتمع.

بعيدا عن موقف الحريري من التعديلات الدستورية التي رفضها قبل طرحها في الأساس، فقد كشفت مواقف نائب محرم بيك بالإسكندرية كم التناقضات التي لصقت دائما في شخصيته منذ ظهور اسمه عضوا في حزب الدستور.

خناقة كبيرة كشفها أحد أعضاء حزب الدستور في فترة ما قبل الانتخابات البرلمانية، عندما هاجم عضو الحزب وقتها هيثم الحريري، نائب رئيس الحزب السابق المحامي تامر جمعة بسبب موقفه من الانتخابات وحضوره اجتماع الأحزاب مع رئيس الجمهورية.

فترة كبيرة امتدت خلالها خناقات داخل حزب البرادعي سابقا، شهدت عليها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بين الحريري وجمعة، الأول من لبس قناعة الثورية ورفض موقف نائب رئيس الحزب بالترشح للانتخابات البرلمانية، والثاني مدافعا عن موقفه بإتمام دور الحزب في الحياة السياسية بالترشح للبرلمان.

لكن الأيام التي تلت الخناقة الشهيرة بين أطراف الحزب، كشفت التناقض والكذب والتلون، عندما خرج الحريري بعدها بنحو شهرين ليعلن رسميا ترشحه للانتخابات البرلمانية عن دائرته التي لم تطأها قدمه من قبل، في موقف صارخ للتناقض وتغيير المواقف 360 درجة.

الغريب في الواقعة التي شهد عليها كل من كان داخل الحزب وقتها، أن جمعة نفسه لم يترشح للانتخابات البرلمانية وعدل موقفه من الأزمة التي جرت وقتها، لكن الحريري قفز مسرعا من سفينة الحزب الذي أشرف على الغرق، ليقفز على حبل كعكة البرلمان رغم موقفه السابق المغاير تماما بعدم المشاركة في "المسرحية السياسية" على حد قوله.

وقتها تداول أعضاء الحزب صورة شهيرة نشرها تامر جمعة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، كشف بها سرعة تلون هيثم الحريري، الذي دأب بعد واقعة رفضه اجتماع الأحزاب ومنهم الدستور مع الرئاسة، عندما بدأ هيثم نفسه جملة من المقابلات برجال الدولة والمقربين من رئاسة الجمهورية.

تامر جمعة
تامر جمعة

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق