قصة منتصف الليل.. «ليلى» على عتبة محكمة الأسرة: «كرهني في كل الرجالة»

الإثنين، 29 أبريل 2019 11:00 م
قصة منتصف الليل.. «ليلى» على عتبة محكمة الأسرة: «كرهني في كل الرجالة»

 
«كرهني في كل الرجالة.. لن أفكر ثانية في تجربة الزواج أبدا».. بتلك الكلمات بدأت «ليلى» الفتاة العشرينية، تروي قصتها وهي على عتبة محكمة الأسرة تطلب الطلاق للضرر، في رحلة استغرقت عامين ومازالت بعد زواج لم يدم طويلاً سوى 3 شهور.
 
بصوت هادئ وملامح جميلة وعيون شاردة، تحكي ليلى: «تزوجت زواجاً تقليديًا من (أشرف. م) 33 عامًا لديه ورشة كاوتشوك سيارات وحالته المادية ميسورة للغاية، وبعد أيام العسل التي رأيتها معه أثناء فترة الخطوبة والهدايا وكلام الحب انقلبت لمرار وسواد عيشة بعد ليلة الزفاف بأيام قليلة».
 
وتضيف: «أسلوبه وطريقته في التعامل داخل البيت مقزز للغاية ومع الناس خارج البيت بلسم، حصرت «الزوجة المتضررة»، أسباب المشادات بينهما في انحداره الأخلاقي وبخله».
 
وتابعت حديثها بتنهيدة طويلة: «بدأ يقلل نفقاته بشكل محسوب للغاية ولا يعي بالاً  لطلبات المنزل بشكل غريب وعندما كنت أجلب طلبات للمنزل كان يقوم بمحاسبتي بالورقة والقلم.. بيموت على الجنيه».
 
وتكمل: «كل ما أطلب منه مالاً يرفض إعطائي، ولازمته كلمات وأصبحت لبانة على لسانه (مفيش.. ممعيش.. أجيب منين) رغم وضعه المالي الجيد حتى لدرجة طلبت منه مالاً لعمل تحليل مخبري بعد أن شكّكت في أني حامل رفض وقال: مش وقته».
 
وتابعت: «وبعد أن تأكدت من الحمل وانتظرته لأخبره بهذا الخبر السار كحلم أي رجل يريد أن يصبح أبا صدمني بكلماته: حامل إيه بس.. يعنى مصاريف وفلوس وهم .. وانقلب حالة 360 درجة».
 
واستكملت حديثها: «نشبت بيننا الخلافات كل يوم وقام بضربي موجهًا لكمات لوجهي وبطني حتى أجهضت الجنين واتهمني أمام أهله بأنني السبب، لم أتحمل الإهانة وأخلاقه الدنيئة فلجأت لطلب الطلاق».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

 طاقة نور اسمها "ريم"

طاقة نور اسمها "ريم"

الجمعة، 15 يناير 2021 05:14 م