رسائل جديدة للجيش الليبي في رمضان.. زيادة للعزيمة وتحية في الأيام المجيدة

الإثنين، 06 مايو 2019 04:00 م
رسائل جديدة للجيش الليبي في رمضان.. زيادة للعزيمة وتحية في الأيام المجيدة
قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر

يأمل الجيش الليبي من استمرار عمليته العسكرية طوفان الكرامة في رمضان، أن ينهى وجود المليشيات المسلحة وتطهير طرابلس، من أي قوات عسكرية خارج نطاق الدولة، فيما اطلق القائد الجيش الليبي توجيهات قتالية في الشهر الكريم.
 
دعا المشير خليفة حفتر، الأحد، إلى استمرار القتال في العاصمة طرابلس في رمضان، مؤكدًا أن الشهر الكريم «يزيد عزيمتنا».
 
وفي بيان مصور ألقاه الناطق باسم الجيش الوطني، أحمد المسماري، عبر المشير حفتر عن شكره وامتنانه لجميع الضباط والجنود على مجهوداتهم وتضحياتهم في مكافحة الإرهاب، مستهلًا رسائله قائلا: «أحييكم في هذه الأيام المجيدة وأشد على أيديكم وقوة عزيمتكم لتلقنوا العدو درسا أعظم وأكبر من الدروس السابقة بقوة وثبات كما عرفناكم دائما حتى يتم اجتثاثه من أرضنا الحبيبة».
 
وأكد البيان على استمرار الإرهاب الذي يستهدف مقدرات البلاد الاقتصادية، والمدعوم بالمال والسلاح من جهات مختلفة، فيما دعا المشير الجيش الليبي إلى الثبات ومواصلة القتال في طرابلس، والتقيد بالمحافظة على أرواح المدنيين، وتنفيذ أوامر قادة المحاور.
 
وتذكر بيان حفتر غزاوت وحروب المسلمين في رمضان، كغزوة بدر وفتح مكة وحرب أكتوبر، قائلاً: إنها معارك تم خوضها في شهر رمضان، الذي وصفه بشهر الجهاد، وأن هذا لا يحبط العزيمة "بل زادنا عزما وقوة" على حد تعبير البيان، موجها عدد من التعليمات القتالية الهامة، منها رصد القوات المعادية جيدا وتحديد أماكن تواجدهم، وكذا الهجوم السريع والمنظم لإرباك العدو وتحقيق مبدأ المفاجأة.
 
كما حذر من خدع القوات المعادية وأخذ الحيطة والحذر منها، وتنظيم التعاون بين القوات من حيث المهام والخطوط والوقت، واستخدام الأسلحة حسب المديات المحددة لها، داعيًا إلى بالمحافظة على الذخائر وخاصة بعد تحقيق النصر.
 
مختتمًا توجيهاته بالتأكيد على ضرورة القضاء على العدو ومتابعة القوة الجوية لذلك، فضلًا عن مطارته وعدم السماح له بالهروب، والمحافظة على المسافات المناسبة بين القوات وذلك لتأمين الاتصال والتنسيق الجيد.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق