هل تدخل إيران في مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية؟

الجمعة، 10 مايو 2019 07:00 م
هل تدخل إيران في مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية؟
الرئيس الإيرانى حسن روحانى وترامب

يبدو أن موقف إيران أصبح حرجًا فيما يخص التوترات بينها والولايات المتحدة الأمريكية فقد جاء رد غالبية البلدان المشاركة في التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني متوافقًا مع الموقف الأمريكي. وخاصة بعد إعلان الخارجية الإيرانية على لسان نائب وزير الخارجية الإيرانى، عباس عراقجي، قائلًا: «طرحنا على الأجندة الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة، وسيجري الخروج منها على مراحل».

وعلى الرغم من تعويل النظام الإيراني على بعض من الدول الأوروبية إلا أن  وزراء خارجية بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا قالوا في بيان مشترك أنهم ينظرون بقلق للبيان الذي أصدرته إيران بخصوص التزاماتها وفق خطة العمل الشاملة المشتركة.

وأضاف البيان «سنظل ملتزمين بالحفاظ على الاتفاق وتطبيقه بشكل كامل.. وذلك يصب في المصلحة الأمنية للجميع»، معربًا عن رفض أية مهل، وقال «سوف نقيم التزام إيران بناء على أدائها فيما يتعلق بالالتزامات ضمن خطة العمل الشاملة المشتركة ومعاهدة حظر الانتشار»، داعيًا المنظمة الدولية للطاقة الذرية إلى مراقبة تطبيق إيران لالتزاماتها النووية».

أيضًا طالب البيان إيران بمواصلة تطبيق التزاماتها وفق خطة العمل الشاملة المشتركة بشكل كامل كما فعلت حتى الآن، والعدول عن أية خطوات تصعيدية. وتؤكد الولايات المتحدة الأمريكية على استمرارها في تطبيق إستراتيجية لجم النفوذ الإيراني والتصدي لبرنامجها النووي الذي يهدد حلفاءها.

ويأتي ذلك متزامنًا مع ما ذكرته تقارير أمريكية حول اشتباه بنشر إيران لصواريخ باليستية على متن سفن في مياه الخليج، إلى جانب تهديداتها للقوات الأمريكية في المنطقة، فيما أكد مسؤولون أمريكيون على أن أمريكا تستعد لإرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط، وذلك بعد أيام من إرسال واشنطن حاملة الطائرات "ابراهام لينكولن" برفقة قوة من القاذفات إلى المنطقة.

وفي تصريحاته له قال الممثل الأمريكي الخاص لإيران براين هوك أن أى هجوم إيرانى على الولايات المتحدة أو حلفائها سيواجه بالقوة.

وتبقى التساؤلات حول ما يمكن أن تشهده منطقة الخليج خلال الفترة المقبلة في ظل تلك التوترات، فيما يبقى خيار المواجهة العسكرية بعيدًا في ظل أن إيران دائمًا ما تهدد فقط ولكنها تستبعد فكرة الحرب فهي لا ترغب بها.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا