«القرى تتنافس على الروعة».. 5 محاور لتقييم المحليات في مسابقة أفضل قرية

الجمعة، 10 مايو 2019 01:00 م
«القرى تتنافس على الروعة».. 5 محاور لتقييم المحليات في مسابقة أفضل قرية
تجميل المدن - أرشيفية

«مسكن لا مثيل له، الحدائق مزدهرة على جانبي الطريق، الطريق المروري منظم، المساحات الخضراء مبهرة في مظهرها، الخدمات جميعها متوفرة وراقية، فالمكان بأكمله يبدو كجنة على الأرض».. مظهر قد نراه جميعًا في القريب العاجل بعدد كبير في القرى والوحدات المحلية، وذلك بعدما أطلقت الدولة مسابقة للتميز بين القرى والوحدات المحلية والمراكز، وهو ما يعد تشجيعًا للأهالي ورؤساء القرى والمحليات غرضًا في الحصول على تكريم ومكافأة.
 
اللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، قال إن المسابقة تستهدف في الأساس اختيار وتكريم الوحدات المحلية المتميزة في جميع الجوانب التي تؤثر مباشرة على جودة الحياة للمواطن المصري.
  
وعلى هذا الجانب، يجرى الآن تقييم الاختيارات التي حصلت عليها ومدى توافقها مع معايير المسابقة.
 
وتتضمن المسابقة 5 محاور عمل وهى: «الإصحاح البيئي، والتنمية العمرانية، والتنمية المحلية والمشاركة الشعبية وتحسين الخدمات». وتتابع الحكومة إجراءات تنفيذ ومراحل عمل مسابقة أجمل قرية وأجمل مدينة، وأجمل حي وأجمل عاصمة محافظة، والتي أعلنتها الوزارة في شهر نوفمبر الماضي، حيث انتهت لجان العمل التي شكلتها المحافظات لاختيار الأفضل بمحافظاتهم للمسابقة، وفقًا للمعايير التي حددتها الوزارة، كما تم إرسال الاختيارات إلى الوزارة باستثناء محافظتي البحيرة وأسيوط، فلم يرسلا اختياراتهما حتى الآن، وأيضًا تم تشكيل لجنة من الوزارة لمراجعة اختيارات المحافظات ومدى مراعاتها لمعايير التقييم في المسابقة.
 
ويتمثل المحور الأول «الإصحاح البيئي»، في وجود منظومة متكاملة لإدارة المخلفات الصلبة وجهود الوحدة المحلية في رفع تراكمات القمامة ونقل الأنشطة الملوثة للبنية خارج الكتلة السكنية وتنفيذ خطة تغطية أجزاء الترع والمصارف ونظافة المجارى المائية، التي تخترق الكتلة السكنية، وجهود الوحدة المحلية في نظافة أسطح العمارات وإعادة دهان واجهات العقارات واستغلال الجزء المطل على نهر النيل، فيما يتضمن المحور الثاني والمتعلق بـ«التنمية العمرانية»، يتضمن دور الوحدة المحلية في صياغة الرؤية الجمالية لجميع الميادين والشوارع والأحياء والمتطلبات الصناعية والأرصفة والإنارة والألوان المستخدمة وترقيم المنازل وتسمية الشوارع والتصدي لمخالفات البناء والاهتمام بالمظهر الجمالي للمباني الحكومية وتحقيق الانضباط المروى في الشارع.
 
أما المحور الثالث وهو «التنمية المحلية»، فيتمثل في جهود الوحدة المحلية في كل من تنفيذ برامج محو الأمية وبرنامج القضية السكانية وتشغيل الشباب ومدى تنفيذها للأحكام وتحصيل مستحقات الدولة ووجود نظام علمي لإدارات الأزمات والكوارث المتوقع حدوثها بها، وتشجيع الأنشطة الثقافية ودعم المرأة المعيلة وذوى الاحتياجات الخاصة، ثم المحور الرابع وهو «المشاركة الشعبية»، وذلك سيكون من خلال تقييم قدرة الوحدة المحلية على حشد الجهود الأهلية والمجتمع المدني في تنفيذ مشروعات خدمية وإنتاجية، وأخيرًا، المحور الخامس ويتمثل في تحسين جودة الخدمات، وتبسيط إجراءات الخدمات الجماهيرية وتنفيذ مبدأ الشباك الواحد وميكنة الخدمات داخل مقر الوحدة المحلية ومدى تعاون الوحدة مع الإدارة التعليمية والإدارة الصحية في تقديم خدمات على مستوى أفضل للمواطن.
 
وتأتى المسابقة في إطار تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي، للحكومة بشأن تحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بالخدمات، التي تقدم لهم وزيادة المشاركة الشعبية للمواطنين، وتستهدف المسابقة اختيار وتكريم الوحدات المحلية المتميزة، في جميع الجوانب التي تؤثر مباشرة على جودة الحياة للمواطن المصري، وسيكون الاختيار مبنى على تقييم قدرة الوحدة المحلية على توفير المنظومة المتكاملة للتنمية الشاملة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق