قصة منتصف الليل

بخيل جلدة وأجهضني.. الزوجة أمام محكمة الأسرة تحكي مأساتها مع رجل «الكاوتشوك»

السبت، 11 مايو 2019 11:00 م
بخيل جلدة وأجهضني.. الزوجة أمام محكمة الأسرة تحكي مأساتها مع رجل «الكاوتشوك»
محكمه الاسره
أمل غريب

«بأيدي خسرت حريتي ودخلت سجني برجلي وباختياري، بعد ما انطفت فرحتي قبل ما أكمل 4 شهور من شهور من الزواج».. بهذه الكلمات بدأت روت ليلى 29 سنة، جميلة الملامح، في سرد تفاصيل قصة رحلتها داخل أروقة محكمة الأسرة، على مدار عامين كاملين ومازالت، بعد زواج لم يدم طويلاً أكثر من 3 أشهر وأيام معدودات.

وتروى ليلى قصتها وتقول: «تزوجت زواجاً كما يطلقون عليه صالونات، من شخص اسمه أشرف 33 عامًا، كام ميسور الحال جدا بسبب امتلاكه لمحل إصلاح كاوتشوك سيارات، ولم تستغرق فترة الخطوبة وقتا طويلا، لأنه كان مستعجل ويرغب في إتمام الزواج سريعا، فوافق والدي على رغبة خاصة أنني لم يكن ينقصني أشياء كثيرة وكنت تقريبا على اتم الاستعداد للزواج، وبعد أيام العسل الأولى التي عشتها مع أشرف أثناء فترة الخطوبة والهدايا الكثيرة وكلام الحب والرومانسية، تغيرت حياتي رأسا على عقب وانقلبت الحياة لمرار وسواد بعد أيام قليلة من  ليلة الزفاف.

وبتنهيدة طويلة أكملت: «كان أسلوبه في التعامل معي داخل البيت مقزز للغاية، على الرغم من أنه مع الناس خارج البيت بيبقى بلسم، فكثرت بيننا المشادات الكلامية بسبب انحداره الأخلاقي وبخله في المال، لأنه قلل نفقاته بشكل محسوب للغاية ولم يكن يلقي بالاً لطلبات المنزل أبد، وعندما كنت أذهب لشراء احتياجات البيت، كان يحاسبني بالورقة والقلم.. كان بيموت على الجنيه وتاخد عينه ولا تاخد قرش منه، وعندما كنت أطلب منه أي مال كان يرفض إعطائي، وكانت دائما على لسانه كلمات محددة للرد على طلبات البيت وطلباتي لم تفارقه ابدا.. مفيش.. ممعيش.. أجيب منين، على الرغم من أنه ميسور الحال جدا  ووضعه المالي ممتاز».

وأكملت وفي عينيها حصرة: «في إحدى المرات شككت في أنني حامل، فطلبت منه فلوس لإجراء تحليل معملي، فما كان منه إلا أنه رفض وقال لي مش وقته.. وللأسف تأكدت أنني فعلا حامل وانتظرته لأخبره بالخبر السار، لأني خطأ اعتقدت أنه كأي رجل يحلم بأن يصبح أب، لكنه صدمني بكلامه وقالي حامل إيه بس.. يعني مصاريف وفلوس وهم، وانقلب حالة 360 درجة، وتحولت حياتي مع حملي إلى جحيم وكنا نتعارك يوميا على أي سبب وكان يضربني كل يوم خاصة في وجهي وبطني، وتسبب في إجهاضي ، واتهمني أمام أهله بأنني السبب في ذلك، فلم اتحمل إهاناته المتعمدة وأخلاقه الدنيئة، ولم اتحمل أنه كان سيكون سببا في موتي بسبب إجهاضه لي متعمدا، فلجأت لطلب الطلاق للضرر عن طريق محكمة الأسر،

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا