ضربة معلم.. الدولة تحمي أموال المصريين بحجب مواقع القرصنة الفنية

الأربعاء، 15 مايو 2019 12:15 ص
ضربة معلم.. الدولة تحمي أموال المصريين بحجب مواقع القرصنة الفنية

 

 
 
حماية أموال المصريين وأفكارهم وإبداعاتهم، لا تقل أهمية عن حماية حياتهم وتأمينهم من خطر الإرهاب الداهم، فكما نجحت قوات إنفاذ القانون في تطهير البؤر الإرهابية بسيناء من الجماعات التي دنستها، وجهت الدولة المصرية اليوم ضربة قوية لمجموعة من الخارجين عن القانون، الذين تخصصوا في قرصنة الأفلام وسرقة المحتوى الفني، ونسبه إلى غير صاحبه، مما أضاع على الدولة ملايين بل مليارات الجنيهات. 
 
مصر طبقت بقرارها اليوم ما نصت عليه الأمم المتحدة فيما يخص حماية حقوق الملكية الفكرية، وسارت على نهج تم اتباعه مؤخراً في كل مناطق العالم بحماية المسلسلات والأفلام، وتحصينها، وهو ما كان ينادي به الخبراء والمتخصصون، وأيضا المتضررون منذ سنوات طويلة، ليصبح لمشاهدة الأعمال الفنية، قنوات شرعية، تقدم المحتوى بجودة عالية، وفى نفس الوقت تحمى حقوق المنتجين الذين يتكبدون فى كل موسم خسائر فادحة.
 
 
بالنظر للتجارب العالمية، فالمحتوى الترفيهى لم يعد يٌقدم مجانا طول الوقت، فالرياضة والفن والمسابقات والبرامج وغيرهم من المحتويات التليفزيونية الترفيهية، بدأت تسير منذ سنوات، فى مضمار الربح، فى مقابل تقديم الخدمة الأفضل، لتظهر شبكات القنوات التليفزيونية المشفرة، والمدفوعة المقابل، وهو ما ظهر فى الوطن العربى منذ حوالى 20 سنة عبر القنوات المشفرة، ولكن مع التطور التكنولوجى الكبير الذى شهدته السنوات الأخيرة، وعصر السماوات المفتوحة، كان من الصعب احكام السيطرة على المحتوى، وحماية حقوق الملكية الفكرية وتقنينها، إلا بإجراءات صارمة، وهو ما تنفذه الدولة المصرية بإحكام شديد، لتنتصر أخيرا فى حرب شعواء ضد المقرصنين، وتوجه لهم ضربة قاصمة، وتعلى قيمة الإبداع وحماية المبدعين بإغلاقها هذه القنوات.
 
 
 
ضربة الدولة المصرية للمقرصنين، وسارقى مجهود وأموال المبدعين، لم تكن لتكتمل إلا بوجود البديل، فلم يكن من المنطقى أن تغلق الدولة هذه المواقع دون أن يكون هناك بديل فائق الجودة، يتماشى مع معطيات هذا العصر، ليأتى البديل متجسدا فى أول منصة مصرية للحفاظ على حقوق الملكية الفكرية والإبداع فى مصر وهو watch it، الذى يوفر محتوى فائق الجودة البصرية، وبدون اعلانات للمشاهد المصرية يمكنه من خلاله متابعة مسلسله المفضل فى أى توقيت، فى خطوة أعادت الأمور لنصابها، ومساراتها الشرعية.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق