«عريس يابوي».. صلاة التراويح الباب الخلفي للهروب من شبح العنوسة

الجمعة، 17 مايو 2019 09:00 ص
«عريس يابوي».. صلاة التراويح الباب الخلفي للهروب من شبح العنوسة
صلاة التراويح الباب الخلفي للهروب من شبح العنوسة
إسراء بدر

فى ليالى شهر رمضان الكريم نجد الأهالى يصطفون فى المساجد لأداء صلاة التروايح وإذا دخلت الجانب الخاص بالسيدات فستجد العشرات من الفتايات اللاتى حرصن على الظهور فى أفضل حال مستخدمين مستحضرات التجميل والملابس المتناسقة يدخلن المسجد لأداء صلاة التراويح، ولكن ليس هو السبب الوحيد لدخولهن المسجد بل لهن غرض آخر وهو لفت انتباه السيدات كبار السن إليهن لعل لديهن شباب فى سن الزواج من الممكن أن ينالن إعجابهن، ولم يقتصر الأمر على الجانب الخاص بالسيدات بل أمام المسجد سواء قبل أو بعد أداء الصلاة يتجمع الرجال والسيدات مع أهلهم وأصدقاءهم لتجد العيون الزائغة تتلفت هنا وهناك باحثة عن شريك الحياة المناسب الذى ترك مشاهدة التلفاز فى ليالى رمضان وخرج يؤدى صلاة التراويح.

ومن ناحية أخرى، تجد السيدات اللاتى لديهن شباب فى سن الزواج يدققن النظر فى الفتايات ويحاولن التعرف عليهن وعلى أمهاتهن لمعرفة معلومات عن حياتهن عسى أن تكون الفتاة هى العروس المنتظرة لإبنها، وقد تعرض الكثير من الفتايات إلى هذا الموقف فتروى «سارة» الفتاة العشرينية أنها دخلت مسجد بالقرب من المنزل بصحبة والدتها التي أصرت على أداء صلاة التراويح فى المسجد، وفور جلوسها بدأت أنظار السيدات تقع عليها وأتت سيدة خمسينية جلست بجوارها وبدأت تفتح أحاديث معها لتعلم ما إذا كانت مرتبط أم لا، وعندما لاحظت «سارة» أن التصرفات غير طبيعية انسحبت من المسجد بهدوء، رغم طلب والدتها بالجلوس فعلمت حينها أن والدتها على علم بما تفكر به بعض السيدات المقبلن على المسجد لأداء صلاة التراويح، وهو ما جعلها تصر على وجودها.

ومع الوقت فوجئت الفتاة بخطبة اثنان من جيرانها تعرفت والدة الشاب على الفتاة أثناء صلاة التراويح بذات المسجد، الذى توجهت إليه وهنا تأكدت من ظنها وقررت أداء الصلاة فى المنزل لرفضها الزواج بهذه الطريقة التقليدية. ولكن تظل فكرة التجمعات هي المكان المناسب لالتقاط عريس، ولعل التجمع المفضل فى شهر رمضان بخلاف العزومات هو المسجد لأداء صلاة التراويح ليحصلوا على بركة دعائهم فى الشهر الكريم.

أما عن فكرة الخاطبة وهى السيدة متعهدة توفير عريس أو عروسة للأهالي مقابل مبلغ مادي لم تختف مثلما يظن البعض أو يقتصر وجودها في القرى والأرياف، بل لا تزال موجودة وتظهر بقوة فى المساجد، وخاصة في ليالى رمضان فترة أداء صلاة التراويح للتعرف على الفتايات وذويهن لتسهيل مهمتها.

وهي التصرفات التي انتبه إليها الكثيرون وانكشف أمر الجميع وعلى الرغم من ذلك لا يزال عرض البحث عن شريك الحياة مستمر طوال شهر رمضان في المساجد، وخاصة فى صلاة التراويح، وأصبح حديث السوشيال ميديا الساخر من التصرفات الملفتة للانتباه، تحديدا إذا ما ظهرت الفتايات بملابس غير لائقة بدخول مسجد أو يضعن مستحضرات تجميل بشكل مبالغ أو يتحفظن فى ملابسهن بشكل مبالغ فيه على غير عادتهن، وذلك ليظهرن بشكل ملتزم ومتدين أمام الأهالى والسيدات لتقع الأنظار عليهن.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق