تامر مرسي يعيد ضبط سوق الدراما بعدما أفسده اللاهثون وراء التمويلات المشبوهة

الجمعة، 17 مايو 2019 12:46 ص
تامر مرسي يعيد ضبط سوق الدراما بعدما أفسده اللاهثون وراء التمويلات المشبوهة
تامر مرسي
السعيد حامد

 
كم هو محزن أن نرى أشخاصاً تسوقهم المصلحة الشخصية الضيقة لهدم كل إنجاز سواء بالشائعات أو اختلاق قصص وهمية تهدف لمصالحهم الخاصة فى النهاية، الأمر يكون مزعج للغاية ومؤسف حينما يتحدث صاحب الخمارة عن القيم والعادات المصرية، فهناك أحد الشعراء، والذى دخل فى عالم كتابة الدراما ومن ثم شارك فى الإنتاج بأموال الكباريه الذى كان يملكه بمشاركة أشقائه فى منطقة الزمالك، أصبح يسعى لإيخاف الفنانين من إعادة ضبط وهيكلة الدراما المصرية، وتقنين العملية الإنتاجية التى نفذها رجل الأعمال تامر مرسى. 
 
هؤلاء وأمثالهم نهبوا أموال ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامى تحت مسمى المنتج المنفذ، حيث كانوا يحصلون على عشرات الملايين من الهيئتان الكبيرتان التابعتان لوزراة الإعلام آنذاك على المسلسل الواحد ثم يصرفون ربع ماحصلوا عليه، ليدخل الباقى فى جيوبهم وبطونهم التى أمتلأت من أموال الدولة المملوكة للشعب دون أن يعى أحد.
 
هذا العام جاء المنتج الكبير تامر مرسى رئيس مجلسي إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وإعلام المصريين، ووضع خطة جديدة يتم من خلالها تقليل أجور نجوم الصف الأول حتى يحصل الباقون على حقوقهم ويتم توفير جزء من أجور النجوم المبالغ فيها لإنفاقها على الصورة والمحتوى والمضمون، وهو ماحدث بالفعل، حيث قدم 15 مسلسلاً بنجوم الصف الأول ومعهم كوكبة أخرى كبيرة من الفنانين الذين قدموا بالفعل موسم استثنائى وهذا ظهر منذ عرض الحلقات الأولى وهو ما يعمل عليه رجل الأعمال تامر مرسى بعد موسم رمضان حيث يسعى لتقديم موسم درامى ضخم موازى للشهر الكريم، حتى جاء اللاهثون وراء التمويلات المشبوهة وظلوا يتفوهون بشائعات حول الرجل كى يعيدوا السوق إلى سابق عهده من عشوائية وابتزاز، بل وتحويل سوق الدراما إلى مزاد علنى حتى يذهب الفنان إلى المنتج الذى يدفع أكثر وهو ما كان يحدث على مدار السنوات الماضية، دون الاهتمام بالقضايا الفنية التى يتم تقديمها.
 
أيها السارقون أموال مؤسسات الدولة سواء كان قطاع الإنتاج بماسبيرو أو مدينة الإنتاج الإعلامى، هل الذى أجلس المنتجون صفوت غطاس ومحمد فوزى وأحمد الجابرى وآل شعبان فى بيوتهم، هى مؤسسة إعلام المصريين وتامر مرسى أم أن هؤلاء هم الذين ينددون بتدهور السوق منذ 5 سنوات بسبب الديون المتراكمة على الفضائيات والتى جعلتهم غير قادرون على الإنتاج، وفى مقدمتهم قنوات الحياة عندما كانت مملوكة لرجل الأعمال السيد البدوى، ألم تنظرون لفنانين مثل خالد الصاوى الذى يصرخ على أجور مسلسلاته التى قدمها منذ 5 سنوات وأصبح المنتج ممدوح شاهين غير قادر على دفعها له، لعدم قدرة الرجل على استرداد أموال من القناة التى كانت تعرض مسلسلات الصاوى، أيها اللاهثون وراء الأموال المشبوهة الآتية من دول لا يعلمها إلا أنتم والتى تهدف إلى ضرب الهوية المصرية بتقديم مسلسلات تضر بشعوبنا، لن تستطيعون بشائعتكم أن تعيدوا السوق الدرامى مرة أخرى إلى عشوائيته.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق