تامر مرسي يواجه حرب الشائعات بموسم درامي قوي.. ويحظى بثقة الفنانين

الجمعة، 17 مايو 2019 02:26 ص
تامر مرسي يواجه حرب الشائعات بموسم درامي قوي.. ويحظى بثقة الفنانين
المنتج الكبير تامر مرسي
السعيد حامد

حين تكون ناحجا ومتفوقا فإن فرصة ظهور الأعداء تتناسب طرديا مع هذا النجاح، لذا لم يكن مستغربا أن تشن الكتائب الإلكترونية الجديدة لشركات الإنتاج في مصر، هجوما ضاريا على المنتج الكبير تامر مرسي، رئيس مجلسي إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وإعلام المصريين، إذ أنه في فترة وجيزة نجح، ليس في ضبط سوق الإنتاج وحسب، بل وفي وقف «المزاد العلني» الذي كان يتم كل عام ولا يستفيد منه سوى الفنانين.

لكن، على ما يبدو فإن تلك التحركات أثارت مشاعر الغضب والحقد بين أوساط المنتجين وأنصاف الموهوبين تجاه «مرسي» وشركته، وراحوا يتهمونه بأنه «خرب الدراما»، حتى أن بعض المنتجين ظل يتواصل هاتفيا مع الفنانيين ليطلق الشائعات حول رحيله من الشركة عقب رمضان، مؤكدا لهم أن «مرسي» أفسد الموسم الرمضاني.

والحقيقة أن مسلسلات الشركة المتحدة، حرمت شركته الإنتاجية من المشاركة في «كعكة» الموسم الرمضاني، ولا توجد أي علاقة لمحتوى المسلسلات بالانتقادات ولا الشائعات التي يرددها كل ليلة على مسامع الفانين والفنانات والمنتجين، لتخويفهم وإرباك سوق الإنتاج، بهدف تحقيق مصالحه الشخصية في نهاية الأمر.

ليس هذا المنتج وحده الذي يطلق الشائعات عن المنتج الكبير تامر مرسي والشركة المتحدة، إذ أنه في الأيام القليلة الماضية، بدأت حملة شائعات ممنهجة لاستهداف الشركة ورئيسها، كان أبرزها شائعة رحيل تامر مرسي عن الشركة عقب انتهاء شهر رمضان، ورغم سذاجة تلك الشائعة، فإن بعض المنتجين وأصحاب المصالح حاولوا نشرها على نطاق واسع بهدف خلقة حالة من البلبلة في سوق الإنتاج وتخويف الفنانين من التعامل مع الشركة المتحدة.

على الجانب الآخر، فإن الشركة المتحدة بدت مستقرة وواثقة في إدارتها، في وجه تلك الشائعات، حتى أن «مرسي»، الذي يدير الشركة باحترافية كبيرة وكفاءة، يستعد لإقامة موسم درامي كبير عقب عيد الفطر، مواز للموسم الرمضاني، وربما يكون هذا أيضا ساهم في زيادة الحقد وزيادة الشائعات ضد «مرسي».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق