ما وراء الكواليس.. لهذه الأسباب جددت الشركة المتحدة الثقة فى تامر مرسى

الجمعة، 17 مايو 2019 09:09 م
ما وراء الكواليس.. لهذه الأسباب جددت الشركة المتحدة الثقة فى تامر مرسى
تامر مرسي

ترددت مؤخرًا على الساحة الفنية شائعات حول رحيل رجل الأعمال تامر مرسى، عن رئاسة مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وهو ما رد عليه مجلس إدارة الشركة فى اليوم التالى مباشرة ببيان جدد الثقة فيه.
 
ويقف وراء تلك الشائعات منتجون فنيون وممثلون، اعتبروا نجاحه في الفترة الأخيرة والموسم الدرامي الحالي والذي أكده متخصصون، فشلا من وجهة نظرهم لأنه كشف فشلهم أمام الجميع.

يقول متخصصون إن رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة، جاء بخطة جديدة تهدف إلى ضبط الأجور لتتناسب مع سوق الإعلان، والذى كان على مدار السنوات الطويلة الماضية لا يكفى أجور النجوم، مضيفين، أنه على مدار الـ 6 سنوات الماضية أغُلقت كبرى شركات إنتاج الدراما التليفزيوينة، وجلس ملاكها المنتجون الكبار أمثال صفوت غطاس ومحمد فوزى وعصام شعبان وأحمد الجابرى وغيرهم فى منازلهم، بسبب الإدارة الخاطئة للمنظومة التليفزيونية والدرامية عبر المواسم الماضية.

وتابعوا أن بعض المنتجين الذين أُغلقت شركاتهم الآن كانوا بالفعل صيدًا جيدًا لتنافس الممثلين، بعضهم تنافس على الفرس الخاسر، دفعوا أجورا مبالغ فيها حتى يستمر فقط على الساحة ثم أدركوا أن العملية أصبحت خسرانة، فالأموال التى أغدقت على العمل لم يستطيعوا جمعها مرة أخرى، ولم تقدر الفضائيات على دفعها بعدما أصبح العائد الإعلانى أقل من أجور النجوم.

وأكدوا أن عددا كبيرا من نجوم الدراما التليفزيونية، الذين قدموا عشرات المسلسلات، التى شكلت وجدان الهوية المصرية، وناقشت مشاكلها، أصيبوا بصدمة كبيرة من ارتفاع أجور النجوم خلال الـ 7 سنوات الأخيرة، بل إن أحدهم ترك الوسط الفني بأكمله.

واشتطاعت الشركة المتحدة التصدي لانهيار الصناعة، عبر خطط قوية، بالفعل لن تحقق نجاح بنسبة 100 %، فهي التي تسعى لتنظيم العملية الإنتاجية، وتواجه التحديات والأجور المبالغ فيها التى هدمت الدراما وأجلست كثيرين فى منازلهم، لكن الأمر لم يقبله المنظرون والمنتفعون، الذين يخدمون أجندات غير وطنية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق