الرابحون من الصيام.. عربات الفول

الأحد، 19 مايو 2019 09:00 ص
الرابحون من الصيام.. عربات الفول
عربات الفول
كتبت- إيمان محجوب

أصبحت عربة الفول من الديكورات الأساسية لتزيين البيوت المصرية في شهر رمضان بجانب الفانوس ومدفع رمضان والمسحراتي، وبرغم تناول المصريين الفول كوجبة أساسية في الإفطار في جميع شهور السنة، إلا أنهم استبدلوه كوجبة أساسية أيضا في شهر رمضان فلا تخلو مائدة سحور في البيوت المصرية من طبق الفول بأنواعه المختلفة.

وفي ليالي رمضان الساهرة تصبح عربات الفول الخشبية وقدرتها الحديدية تحمل أصالة الأكلة الشعبية المصرية، وتعتبر تراث يميز الشوارع والحواري المصرية، فكل صاحب عربة يكتب عبارة  تضمن إعلان أو حكمة بألوان زاهية على عربته لتميزها عن الأخرى مثل «لو خلص الفول.. أنا مش مسئول» أو «كل فول وصلي على الرسول»، و«نجمة الدرب الأحمر»، و«نجمة السيدة زينب».

 ويصل سعر عربة الفول من 5 إلى 10 آلاف جنيه، حسب الخشب المستخدم في تصنيعها وحجمها  كما أن قدرة الفول سعرها يصل إلى 500 جنيه، وتحتاج عربة الفول من 15: 20 كيلو لتسويتهم يوميا، كما تحتاج عربة الفول متوسط ما بين 200 إلى 500 رغيف يوميا، وبالنسبة للعربات الكبيرة تضاعف هذه الأرقام.

يضاف لهم حوالي الـ5  كراتين بيض، وبعد مصاريف التسوية يصل سعر البيضة إلى جنيهين، ويتم تسوية  قدر الفول بطريقتين، الأولى فى المستوقدات  العامة، منها مستوقد «مرجوش» الشهير فى باب الشعرية أو البوتجازات الخاصة، وتتغير أسعارها من مكان للآخر ويتراوح سعر الرغيف اإلى جنيهين ونصف وطبق الفول ويتراوح سعره ما بين 5:10 جنيها

وكلمة فول هي كلمة مصرية قديمة ومدمس كلمه قبطية معناها المطمور (المطبوخ تحت الأرض) والفول المدمس يعتبر من الأطباق الرئيسية عند المصريين، وبيرجع تاريخه لآلاف. وقد كتب  بعض المؤرخين ومنهم «هيردوت» وصفا أكل المصريين ومنها وجبه الفول التي كانت وجبة مميزة فى مصر وذكره كنوع من أنواع الحبوب المستخدمة في إعداد بعض الوجبات مثل البصارة والطعمية والفول المدمس.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق