إفلاس أحفاد البنا مستمر: «جلاتين الخنزير» يشعل معركة الحلال والحرام داخل الإخوان

الإثنين، 20 مايو 2019 04:00 ص
إفلاس أحفاد البنا مستمر: «جلاتين الخنزير» يشعل معركة الحلال والحرام داخل الإخوان
تنظيم الإخوان

حالة إفلاس دائمًا ما تمر بها جماعة الإخوان الإرهابية منذ نشأتها، وهو ما يزيد من الخلاف بين أعضائها، فرغم تلقيهم الفتاوى الضالة من شيوخ واحدة وتجريعهم كما يقال من نيل واحد، لكن يلاحظ كثيرًا ما يعيشوه من تخبط وارتباك في تحديد الحق من الباطل.

من بين الأمور التي كان عليها خلاف واسع وبسببها حدثت معارك داخلية، وتلاسن بالألفاظ،  وهو حكم استخدام «جيلاتين الخنزيز» ، وما إذا كان حلالاً أو حرامًا، حيث ذهب فريقًا يؤكد حرمانية استخدامه وآخر رد على أنه حلال.

ويأتى هذا الخلاف الذي يعبر عن إفلاس الجماعة،  بعد أيام قليلة من الخلاف الذى نشب داخل الإخوان بسبب إطاحة محمود حسين الأمين العام للجماعة، بميكروفون قناة مكملين الإخوانية، الأمر الذي لاقى انتقاد بعض قيادات الجماعة واصفين هذه المعركة بالتافهة.

البداية من أحمد المغير المعروف بفتى خيرت الشاطر، الذي طرح كعادته المستفزة والمفلسة على عناصر النتظيم الأمر محذرًا من أن استخدام مادة جلاتين الخنزيز محرمة، ودخولها في بعض المنتجات لبعض المواد الغذائية وخاصة المنتجات المتعلقة بالأطفال يعد حرامًا على حد زعمه.

الرد من الفريق المناهض لمثل هذه الأفكار جاء سريعًا من داخل الجماعة الإرهابية، إذا قال الداعية الإخواني عصام تليمة في إشارة إلى أحمد المغير: «رأيت أشحاص يدعون أن شركة تستخدم في صناعة مادتها جيلاتين الخنزير وكانت التعليقات ياترى كم خنزير أكلنا؟».

وأوضح في معرض تعليقه أن تناول مادة جيلاتين الخنزير حلال، مشيرًا أن هذه المادة تتعرض لعملية كيميائية، تسمى فى الفقه الإسلامى بـ «الاستحالة»، أى تحول المادة من مركب محرم لمركب حلال، وهو ما يحدث فى جيلاتين الخنزير فى صناعات مثل البسكويت والجيلى وغيرهما، يعنى أى مادة أصلها جيلاتين خنزير ما دامت قد تحولت لشىء حلال، فهى حلال.

حالة إفلاس دائمًا ما تمر بها جماعة الإخوان الإرهابية منذ نشأتها، وهو ما يزيد من الخلاف بين أعضائها، فرغم تلقيهم الفتاوى الضالة من شيوخ واحدة وتجريعهم كما يقال من نيل واحد، لكن يلاحظ كثيرًا ما يعيشوه من تخبط وارتباك في تحديد الحق من الباطل.

من بين الأمور التي كان عليها خلاف واسع وبسببها حدثت معارك داخلية، وتلاسن بالألفاظ،  وهو حكم استخدام «جيلاتين الخنزيز» ، وما إذا كان حلالاً أو حرامًا، حيث ذهب فريقًا يؤكد حرمانية استخدامه وآخر رد على أنه حلال.

ويأتى هذا الخلاف الذي يعبر عن إفلاس الجماعة،  بعد أيام قليلة من الخلاف الذى نشب داخل الإخوان بسبب إطاحة محمود حسين الأمين العام للجماعة، بميكروفون قناة مكملين الإخوانية، الأمر الذي لاقى انتقاد بعض قيادات الجماعة واصفين هذه المعركة بالتافهة.

البداية من أحمد المغير المعروف بفتى خيرت الشاطر، الذي طرح كعادته المستفزة والمفلسة على عناصر النتظيم الأمر محذرًا من أن استخدام مادة جلاتين الخنزيز محرمة، ودخولها في بعض المنتجات لبعض المواد الغذائية وخاصة المنتجات المتعلقة بالأطفال يعد حرامًا على حد زعمه.

 

الرد من الفريق المناهض لمثل هذه الأفكار جاء سريعًا من داخل الجماعة الإرهابية، إذا قال الداعية الإخواني عصام تليمة في إشارة إلى أحمد المغير: «رأيت أشحاص يدعون أن شركة تستخدم في صناعة مادتها جيلاتين الخنزير وكانت التعليقات ياترى كم خنزير أكلنا؟».

وأوضح في معرض تعليقه أن تناول مادة جيلاتين الخنزير حلال، مشيرًا أن هذه المادة تتعرض لعملية كيميائية، تسمى فى الفقه الإسلامى بـ «الاستحالة»، أى تحول المادة من مركب محرم لمركب حلال، وهو ما يحدث فى جيلاتين الخنزير فى صناعات مثل البسكويت والجيلى وغيرهما، يعنى أى مادة أصلها جيلاتين خنزير ما دامت قد تحولت لشىء حلال، فهى حلال.

وعلق القيادى السابق بجماعة الإخوان، إبراهيم ربيع على هذه المعركة التي وصفها كثيرون بالتافهة، قائلًا: «جماعة الإخوان لم تعد تعرف فيما تتحدث، والخسائر الكبرى التى تتلقاها خلال الفترة الحالية جعلتهم يتطرقون إلى القضايا التافهة لإشغال أنصارهم عن الخسائر التى يتلقونها سواء فى الداخل أو الخارج».

ويمر التنظيم بحالة ارتباك شديدة بحسب ربيع جعلته يشغل أنصاره بشتى السبل حتى لا يتمردون على قيادات الجماعة وحلفائها، خاصة فى ظل أن العالم الآن أصبح يحاصر الإخوان ويسعى لتجريم أنشطتهم.

من جانبه، وصف قائد مراجعات جماعة الإخوان المعركة بإنها تعبر عن إفلاس الجماعة مؤكدًا أن تناول الإخوان الحكم الشرعى لمسألة "جلاتين الخنزير"، يشير إلى الحالة التي بدت عليها الجماعة، مضيفًا: «من ضمن الأمور الجوهرية التى حدث فيها تغير فيما يخص جماعة الإخوان ما قبل الثورة وما بعدها، هو طبيعة الحلم وأثره على السلوك والممارسة، بمعنى أن الإخوان كانوا قبل الثورة يصدرون للمجتمع فكرة أنهم البديل للنظام الحاكم، البديل الذى يملك مفاتيح المشروع الإسلامى الذى سوف يكون حلا لكل مشاكل المجتمع بشرط أن يتم منحهم فرصة تطبيقه، ومن ثم كانت الأحلام والأهداف الكبرى هى المسيطرة على عقل وخطاب الجماعة».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق