هشام عشماوي وقصة السقوط.. الآن تهدأ أرواح الشهداء

الأربعاء، 29 مايو 2019 11:00 ص
هشام عشماوي وقصة السقوط.. الآن تهدأ أرواح الشهداء
الإرهابى هشام عشماوى

الآن تهدأ أرواح الشهداء، وتفوح الدماء الذكية أرجاء الوطن، وتطمئن قلوب الأمهات المكلومة، مصر لا تنسى حق أولادها، العالم كله يشهد بالتعامل السديد مع ملف الإرهاب... الإرهابي هشام عشماوي في قبضة مصر.
 
وصلت أمس الطائرة الخاصة بنقل الإرهابي هشام عشماوي إلى مطار القاهرة بعد تسلمه من قبل السطات الليبية، وتسلمت السلطات المصرية من الجيش الوطنى الليبى الإرهابى هشام عشماوى الذى ألقى القبض عليه فى حى المغار بمدينة درنة وهو يرتدى حزام ناسف، أكتوبر الماضى، وذلك بعد مخاطبة السلطات المصرية الجانب الليبى لمحاكمة عشماوى المتورط فى 17 عملية إرهابية قتل فيها العشرات من أبناء الشعب المصرى.

قصة سقوط هشام عشماوي بدأت من أوراق القضية 160 عسكرية، سبب خروج الإرهابى "هشام عشماوى" من أروقة الجيش المصرى، وكيف استقى معلوماته الدينية، وعلاقته بحادث الواحات.
 
المتهم نادر عبد الرازق قطب، 43 سنة، ضابط قوات مسلحة بالمعاش يقول وفقا لمستندات القضية، إن المتهم الرئيسى بحادث الواحات «عماد الدين»، كان على علاقة وطيدة بالمتهم "هشام عشماوى"، مؤكداً أن "عشماوى" خرج من صفوف الجيش المصرى بسبب «مرض نفسى»، مستطرداً: "فى ضابط صاحبى قالى إن هشام عشماوى خرج طبى نفسى وكان محجوز فى مستشفى نفسى عسكرى".
 
89900-IMG_9247
 
ويستكمل "قطب"،  "بعد الثورة وفى انتخابات 2012 بدأ يظهر على "عماد الدين" أمير جامعة الواحات، أفكار جديدة وغريبة فكان رافض الانتخابات، "وبيقول أنها مش من الدين، وقالى أنه بياخد معلوماته هو وعشماوى، من شيخ اسمه «أحمد عشوش» فى كفر الدوار، وقالى إن الشيخ ده بيتكلم عن الجهاد، وخدته معايا عند شيخ قاله إن الشيخ اللى بيروحله ده معاه «إعدادية» وقاله أنت راجل متعلم اقرأ أمهات الكتب".
 
90147-IMG_9248
 
وفى سياق متصل، كشف الإرهابى "عبد الرحيم محمد" الناجى الوحيد من معركة الواحات، خلال اعترافاته فى القضية رقم 160 عسكرية، والمعروفة بـ«الهجوم على مأمورية الواحات»، كيف هرب "عشماوى" من أرض سيناء لليبيا، بعد تحقيق الجيش المصرى انتصارات ضد أوكار الإرهاب، قائلا: "لما انضميت لجماعة الواحات فى ليبيا، الشيخ حاتم قالنا إنه عايز ينظم الجماعة ويتلافى أى أخطاء وقعت فيها جماعة أنصار بيت المقدس، وتسببت فى انهيارها على يد الجيش فى سيناء بعد قيامها بأكثر من عملية جهادية».
 
 
118268-IMG_9246
 
وأضاف الإرهابى، "الشيخ حاتم، قالنا إنه كان عضو فى جماعة أنصار بين المقدس هو و«هشام عشماوى» وكنيته «أبوعمر»، وبعد حادثة الفرافرة هربوا إلى ليبيا ليصبحوا فى نظر داعش مرتدين عن مبايعة جماعة أنصار بيت المقدس لداعش، عشان لو كانوا استمروا فى سيناء كان الجيش المصرى هيقضى عليهم».
 
وفى سياق الاعترافات وفقاً لنص التحقيقات، فقد اعترفا المتهم محمد علي عفيفي أحد مؤسسي تنظيم بيت المقدس الإرهابى،  في تحقيقات القضية أمام النيابة العامة، أن "عشماوي" كان يعرف فى التنظيم، باسم "شريف" أو "أبو مهند"، مضيفًا أن هشام عشماوي ورفيقه عماد عبدالحميد مؤسس خلية الواحات، توليا معا مسئولية تدريب وإعداد أعضاء التنظيم وخلاياه على استخدام الأسلحة والمتفجرات ونقل خبرتهما في التعامل مع قوات الأمن والواجهات العسكرية والأمنية لمنفذي العمليات التي يقوم بها التنظيم.
 
وكشفت النيابة العامة، وفقا لأوراق التحقيقات، أن الإرهابى "هشام عشماوي" كان العنصر الأساسى فى تكوين الخلايا الإرهابية فى مصر منذ 2011، بدايةً من التخطيط لاغتيال وزير الداخلية بصحبة صديقه الإرهابى عماد الدين، والذى استطاع عشماوي أن يستقطبه بعد فصله من القوات المسلحة المصرية، كما أوضحت النيابة قيام "عشماوى" بتنظيم وتدريب جماعة "أنصار بيت المقدس"، واستغلال التدريبات التى تلاقها بالجيش المصرى لتدريب الإرهابيين على استهداف قوات الجيش والشرطة، وكيفية الهروب عبر الأنفاق.
 
وأضافت النيابة، أن خلية الواحات الإرهابية، كانت من ضمن تعليمات وأوامر "عشماوى" لصديقه " عماد الدين" لاستهداف قوات الجيش والشرطة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق