عمرو رجائي عطية.. رئيس مجلس إدارة العواطلية

الجمعة، 31 مايو 2019 12:30 م
عمرو رجائي عطية.. رئيس مجلس إدارة العواطلية
رجائى عطية

 
هو ابن واحد من أشهر محامي مصر خلال الفترة الماضية، اعتاد أن يفاجئنا كل عام وسط زحمة مسلسلات وبرامج وإعلانات رمضان، بواحدة من سخافاته التي يظن أنها قد تلفت الأنظار إليه، وتأتي له بنصيب من الشهرة، فشل في تحقيقه على مدار السنوات الماضية كلها من عمره، اسمه بالكامل عمرو رجائي عطية.
 
المتابع لـ«ننوس عين بابا»، على موقع التواصل الاجتماعي، سيكتشف خلال دقائق قليلة أنه رئيس مجلس إدارة «العواطلية»، ينام ويفيق وهو محتضن صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، في العادة يكتب كلاماً لا تفهم مناسبته ولا هدفه، ولا ما يرنو إليه، وحين يجد أن الأمر غير مجد، يلبس لباس المجاذيب ويقرر الدفاع عن شيء لا مجال للاختلاف على ردائته مثلاً، أو يهاجم شيئاً لا مجال للمساس به، كالحدث الجلل الذي هز مصر كلها وشفى غليل أمهات الشهداء، عندما تسلمت مصر الإرهابي هشام عشماوي، من السلطات الليبية. 
 
لم يجد عمرو خائب الـ«رجائي» شيئاً يذكره في هذا السياق، سوى الهجوم على الإعلامي اللامع خالد أبو بكر، والذي كان مسئولاً عن تغطية وصول الإرهابي  هشام عشماوي أرض القاهرة، وقدم أداء رائعاً يليق بالحدث، باستثناء جملة لم يفهم البعض الغرض منها، ولكنها في النهاية لا تقلل مما قدمه المذيع المتألق من أداء استثنائي يليق بالحدث الجلل، وينم عن تحضير جيد مسبق. 
 
قال أبو بكر للإرهابي هشام عشماوي: «حمدا لله على السلامة يا هشام»، قالها وأراد من ورائها أن يوصل للإرهابي المنتظر تقديمه للمحاكمة بالعديد من التهم الجنائية، أنه وصل إلى أرض مصر وينتظره عقاب سيكون رادعاً لكل من تسول له نفسه أن يعيد كرته، ويسير على دربه، قالها أبو بكر متوعداً وليس مرحباً، كما راح يصطاد الرجل الفاضي بسلامته. 
 
كان من الممكن قبول تعليق عمرو رجائي البذيء على الإعلامي خالد أبو بكر، في إطار النقد المقبول والجائز، فليس هناك بيننا من هو معصوم من الخطاً، لولا أنه وكالعادة لجأ في تصيده العكر للأخطاء إلى استخدام ألفاظ سوقية مشينة، تنم عن خلفية ثقافية ضحلة، وتذكرنا بما تسرب له من فضائح أخلاقية منذ عامين.
  
فجأة وبدون مقدمات امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في رمضان قبل الماضي، بمجموعة من الصور غير اللائقة، والتى ظهر فيها عمرو رجائى ممسكاً بأجساد بعض الفتيات تارة وبكؤوس الخمر تارة أخرى دون خجل أو حياء، وعندما اشتدت الهجمة عليه من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنه لا يفعل ذلك بنهار رمضان، وكأن الله حرم ذلك نهاراً وأحله ليلاً بالشهر الكريم. 
 
وقتها كان عمرو يعمل بإحدى القنوات الفضائية، ولم تجد إدارة القناة أمامها سوى التخلص منه ومن فضائحه، وفشله المتكرر فى تقديم نشرة كوميدية على القناة المملوكة لأحد أصدقاء والده.  
 
اعتاد عمرو استغلال اسم والده،  وزعم أكثر من مرة قربه من الدوائر الحكومية ليفرض نفسه على إدارة بعض القنوات الفضائية، إلا أن فشله المتكرر كتب نهايته داخل مدينة الانتاج الاعلامى، وحاول رجائى عطية التوسط أكثر من مرة للإبقاء عليه دون جدوى.  
 
ارتبط اسم ابن رجائى عطية بواقعة مصرع أحد رجال الأعمال المشهورين بعد سهرة فى أحد المطاعم والبارات فى وسط القاهرة والتى كان أحد شركائه فى هذه الليلة ابن رجائى عطية حسب شهادات الشهود حول الساعات الأخيرة لمصرع رجل الأعمال، الذي تعرض لعمليات ابتزاز من قبل نجل الفقيه الدستورى. 
 
مما هو معروف عن «ننوس عين بابا»، أنه استنزف أموال والده التي أنفقها فى محاولة منه للوقوف الى جانبه عن طريق شركة sns للإلكترونيات، والتى كانت سبب أول ظهور له فى وسائل الاعلام عام 2009، متحدثاَ عن عملية ضبط وتفعيل المعاملات الإلكترونية، إلا أنه لم يستطع بعد ذلك أن يخلق لنفسه جمهوراَ للتعاملات السوقية، وفشل بجدارة فى تحقيق حلمه وحلم والده فى أن يكون له مكانة كوالده فى المجتمع. 
 
«المشاغب» لقب أطلقه أصدقاءه عليه فصدقه، وراح يبحث عن مجد زائف ومعارك وهمية، يقنع بها أصدقاءه والمقربين له أنه يخوض معارك شخصية ضد عدد من رجال الأعمال والمسئولين فى الدولة، متناسياً أنه لولا اقتران اسمه باسم القامة القانونية الكبيرة رجائى عطية ما كان ذكره أحد ولو بكلمة واحدة، فلم يكن عش الدبابير الذى أشار «عطية» أنه دخله، وانه قادر على هدم بيت العنكبوت الا خيالاً ناتجاً عن الفراغ الذى يعيشه وسط أصدقائه، والذي دفعه إلى التنقل بين عدد من البلاد العربية والأوربية، للقضاء على الفراغ الذى دفعه إلى الفشل.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق