أئمة المساجد أولا.. «النواب» يكشف آليات تطوير الخطاب الديني

الثلاثاء، 04 يونيو 2019 08:00 م
أئمة المساجد أولا.. «النواب» يكشف آليات تطوير الخطاب الديني
مجلس النواب

تركز خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بليلة القدر على ضرورة الاعتماد على الخطاب المستنير لتجديد الخطاب الدينى، خاصة أن هذا الخطاب سيساهم بشكل كبير فى مواجهة الغلو والتشدد والتطرف وتشويه الجماعات الإرهابية للإسلام.

نواب البرلمان وضعوا عدة مقترحات لضمان خروج خطاب دينى مستنير، مؤكدين أن تطوير الخطاب الدينى يبدأ من أئمة المساجد، ولافتين فى ذات الوقت إلى أن الخطاب المستنير يحارب التطرف ويساهم فى تجديد ثقافة المجتمع.

فى هذا السياق قالت الدكتور آمنة نصير، أستاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، إن الخطاب الدينى فى حاجة للتطوير ولا خلاف على ذلك ولابد من المضى قدما نحو احراز تقدم فى هذا الإطار، خاصة وأن تطوير الخطاب من أهم العناصر والمحاور لمواجهة المتطرفين.

 
وأضافت نصير، أن تطوير الخطاب الدينى يبدأ من أئمة المساجد لأنهم يشكلون قطاعا كبيرا ويخاطبون أكبر شريحة من المجتمع المصرى فى الشوارع والحارات والقرى والمدن، وهذا يعنى أن تغيير فكر ائمة المساجد هو اللبنة الأولى لتطوير وتجديد الخطاب الدينى وفقا لمجربات الأمور والوقت الحالى.
 
وأشارت عضو مجلس النواب، أن غلق باب الاجتهاد من أبرز الأسباب التى تعرقل تطوير وتجديد الخطاب الدينى، وان هناك بعض المفردات التى يتم توارثها من المدارس الفقهية المختلفة، مشدده إلى ضرورة أن يتم التطرق إلى القضايا التى تخص العصر، ولا يجوز حصر الاجتهاد فى مؤسسة واحدة.

وفى السياق ذاته، أكدت النائبة هالة أبو السعد، أهمية تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أكد فيها أن الخطاب المستنير هو بداية تجديد الخطاب الدينى، موضحة أن هذا التجديد هو بداية حقيقة لمواجهة التطرف والغلو.

 
وقالت النائبة هالة أبو السعد، إن الخطاب المستنير يساهم بشكل كبير فى تجديد ثقافة المجتمع، وبالتالى يحارب الغلو، لافتة إلى أن الخطاب الدينى يعنى أن الخطاب المستنير الذى يعبر عن الدين الوسطى والبعيد عن التشدد وبالتالى يساهم بشكل كبير فى تنفيذ توصيات الرئيس السيسى بتجديد الخطاب الدينى.
 
بدورها أكدت النائبة دينا عبد العزيز، أن الخطاب المستنير هو اساس فكرة تجديد الخطاب الدينى، وهذا يتم بالاستناد لتعليم الدين الصحيح ، فالإسلام دين وسطى وأحكامه مرنة وليست متشددة كما يصوره البعض وتفسيرها حسب الحدث والزمان .

وأضافت النائبة دينا عبد العزيز، أن أساس الإسلام السلام والتسامح والمحبة، وحسن التعامل مع الآخر شرط أساسى لتحديد درجة إيمان الفرد.
 
ولفتت عضو مجلس النواب، إلى أن هناك أحاديث كثيرة تحث على السلام والتسامح والأخلاق الحميدة فهى أساس التدين  فدرجة التدين تقاس بالسلوك الحسن مع الآخر لأن السلوك الحسن هو تطبيق لتعليم الدين
 
وتابعت النائبة دينا عبد العزيز: الخطاب الدينى مجدد بطبعه، أما الجمود يكون فى بعض العقول التى تستند لجمود التفسير من الأخر فالخطاب الدينى يحتاج لأعمال العقل والمنطق وليس مجرد حفظ نصوص وتلقينها.
 
كان الرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد أن بعض سلوكيات وممارسات المسلمين تتسبب فى ظاهرة «الإسلاموفوبيا»، منتقدًا بشدة بعض أصحاب الفتاوى التى تحرم الاحتفال ومشاركة غير المسلمين احتفالاتهم، قائلا: «أعمل إيه لما تيجى ناس فى بداية كل مناسبة من المناسبات يقولك الفتوى.. يا نهار أبيض إنتوا لسه بتفكروا كده؟، أخوكوا فرحان أنا فرحان لفرحه وبحتفل معاه».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق