احذرى.. الحاجات اللي لو اتعملت نتيجتها الطلاق

السبت، 08 يونيو 2019 12:00 م
احذرى.. الحاجات اللي لو اتعملت نتيجتها الطلاق
زواج
كتب مايكل فارس

انتشرت ظاهرة الطلاق فى مصر بشكل ملحوظ وفقا للأرقام الرسمية بل فى الوطن العربي كافة، فبعض الأزواج يتجاوزون أصعب المحن دون الوصول إلى مرحلة الطلاق، بينما البعض الآخر قد يتخذون هذا القرار الصعب عند أول مشكلة صغيرة.

 

وهناك عدة أسباب حال استمرارها فنتيجتها الحتمية هى الطلاق، بحسب مجلة Woman’s Day الأمريكية التى نشرت دراسة تحت عنوان "الطب النفسي للأزواج والعائلة"،  وقد أكدت أن الأسباب الثلاثة الأكثر شيوعاً هي الخيانة، والعنف المنزلي، وتعاطي المخدرات، ولكن هناك عدة أسباب أخرى قاتلة كالموت البطئ، التي يجب تجنبها مثل الإفراط العاطفي فى وقت مبكر، فتزيد احتمالية الانفصال في حال كان مُستوى العاطفة بين الزوجين يتغيّر كثيراً خلال أوّل عامين من الزواج.

 

ومن الأسباب،  التوقّعات غير المتوافقة، ففي حال كنت من الأشخاص الذين ارتدوا خاتم الزواج في أصابعهم على أمل قضاء اليوم بطوله معاً في كل أيام الشهر، واعتقدت أن المُغازلة ستتواصل بلقاءات المواعدة الفخمة؛ فسيكون الإحباط هو مصيرك على الأرجح، لذا التخطيط قبل الزواج هو أحد أهمّ الأشياء التي يمكن أن يفعلها الأزواج الواقعون في الغرام قبل إقامة حفل الزفاف.

 

ويعد نقص التواصل العاطفي، كارثة، فالتواصل من الأركان الأساسية للحفاظ على العلاقة، حيث أن اتِّساع الفجوة بين الأزواج وعدم القدرة على الحديث هما أكثر أسباب الطلاق شيوعاً، وفقاً لإجابات نحو 500 زوج وزوجة حين طُرِح عليهم سؤال "لماذا تطلبون الطلاق؟"، فإن السبب الرئيسي في الطلاق هو عدم التواصل، لا يستطيع شريكك أو شريكتك قراءة أفكارك، ولا يجب أن تحاول قراءة أفكارهم. تحدّثوا عن الأشياء التي لا ترغبون في الحديث بشأنها. تحدَّثوا عن الفواتير، وعن المشاعر السعيدة والتعيسة.

 

ومشكلة الثقة، فرتبط هذه المشكلة تحديداً بمشكلات التواصل على الأغلب إذ ستبحث عن شخصٍ آخر لتمنحه ثقتك، في حال لم يعد شريكك يوفر لك مساحة آمنة تستطيع التعبير عن ضعفك ومخاوفك داخلها، والخيانة الزوجية وتحديداً الخيانة العاطفية يكون تأثيرها أكبر من الخيانة الجسدية عادةً، بسبب عامل الثقة، إذ إن الانفتاح على شخصٍ آخر بشأن مخاوفك وآمالك وأحلامك وما هو أكثر من ذلك، تعدّ أموراً أكثر حميمية أكثر بمشاركة جسدك مع هذا الشخص.

 

والإدمان، ففي حال عدم التصدي للمشكلات التي طرأت في وقت مبكر من العلاقة ربما يلجأ أحد الزوجين أو كلاهما إلى بدائلٍ تُساعدهما على حل المُشكلة، ورغم ضرورة أن يكون الشريك الذي يُعاني من الإدمان مُستعداً للتغيير، يستطيع الطرف الآخر أن يُساعده بالتعاطف والصبر وتقديم الدعم، ولا يتم إصلاح الأمور دون معالجة أصل المشكلة عند حدوثها، وبذل جهدٍ مُكثَّفٍ في العمل على حل المشكلات باستمرار.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق