العلاقة الآثمة بين إيران والإخوان.. توظيف الإسلام في السياسية كلمة السر

الخميس، 13 يونيو 2019 06:00 م
العلاقة الآثمة بين إيران والإخوان.. توظيف الإسلام في السياسية كلمة السر
مليشيات ايران

يبدو أن دفاع تنظيم الإخوان الإرهابي، عن إيران وسياستها الإرهابية في المنطقة لم تكن وليدة اللحظة، وإنما نتيجة حتمية لعلاقة آثمة تمتد لسنوات طويلة، من المصالح المتبادلة بين الطرفين، بدأها لأول مرة الخميني وحسن البنا، قبل أن تستمر في المستقبل.
 
جمعت زيارات كثيرة بين الإخوان وقيادات إيرانية، كان فى بدايتها اللقاء الذى قم بها  روح الله مصطفى الموسوى عام 1938، مقر الجماعة، وقابل وقتها عدد من قيادت الإخوان، وأيضا زيارة أخرى قام بها رجل الدين الشيعي نواب صفوى مع سيد قطب عام 1954، تم التناقش فيها عن التقارب بين الطرفين، بالإضافة إلى تأسيس حسن البنا، مؤسس الإخوان الإرهابية إلى التقارب بين المذاهب عام 1948.
 
ومع نجاح الثورة الإيرانية عام 1979، كانت أول من قامت جماعة الإخوان بتهنئة الخمينى على نجاح الثورة، بل وطالبوا بمد التعاون المشترك بينهما، معلنين وقتها تأييدهم بشكل رسمى للثورة الإيرانية، وأيضا بعد وفاة الخمينى، سنة 1989، نعته الجماعة  محتبسه أنه «فقيد الإسلام الذى فجر الثورة ضد الطغاة».
 
يقول طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن العلاقة بين الإخوان وإيران تعود لزمن قديم، وتربطهم علاقات فى العديد من المجالات، حيث أن إيران تعتمد على الإخوان فى العديد من الأمور التى تحتاج فيها لتهديد أمن واستقرار الدول، وبجانب ذلك أن الإخوان مؤيدة بشكل كبير كل الجرائم والأفعال التى ترتكبها الإخوان فى المنطقة.
 
ويضيف الإخوانى السابق، في تصريحات صحفية في وقت سابق، أن هناك العديد من الزيارات واللقاءات التى عقدت بين الإخوان وبين قيادات مسئولة فى إيران، وخاصة أن هناك تقارب فى الفكر والمنهج، وخاصة أن الطرفين وظفوا الإسلام فى العمل السياسي من أجل مصلحتهم.
 
مصر خلال فترة حكم الرئيس المعزول لتدريب عناصر من الإخوان على إنشاء أجهزة أمنية موازية بديلة، وتكون هي السند الرئيسى للإخوان يعتمدون عليه فى نشر الإرهاب والعنف في الشارع المصري.
 
توطدت أكثر علاقة الإخوان بإيران، بعد ثورة 25 يناير، وخاصة مع وصول الجماعة الإرهابية للحكم ، فكان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئي أول مهنئين الإخوان بنجاح الثورة، وبعد فوز محمد مرسى برئاسة مصر، ظهرت العلاقة بين طهران والإخوان بشكل معلن أمام العالم كله، ليقوم الرئيس الإيرانى حينها أحمدى نجاد لمصر، وزيارته للأزهر، لتعلن وقتها الإخوان فتح الباب بمصرعيه للإيرانيين والشيعة بالتواجد والتقارب فى مصر.
 
حتى بعد عزل الإخوان عن الحكم في مصر، بعد احتجاجات شعبية هائلة، لم يتوقف هذا التقارب بل توطدت وعادت هذه العلاقة بالسر مرة أخرى، خاصة مع هروب قيادات إخوانية إلى الخارج، بعد ثورة 30 يونيو، ليعلنوا صراحة دفاعهم عن جرائم إيران في المنطقة حتى هذه اللحظة، التي أصبحت إيران هي ملاذ الإخوان الجديد بعد حالة الفزع التي تشهدها الجماعة الإرهابية فى الوقت الحالي مع تهديدات أمريكا بإدراجها ككيان إرهابي.
 
وسعت  إيران إلى فكرة تأسيس الحرس الثورى المصرى على غرار الحرس الثورى الإيرانى، وكانت سيتم ذلك برعاية من قيادات إخوانية فى عهد المعزول محمد مرسي، بحسب ما قاله اللواء مجدى البسيوي، الخبير الاستراتيجي، إن وتم ذلك من خلال زيارات تمت برعابة الإخوان من عناصر من الحرس الثورى الإيراني زارت مصر خلال فترة حكم الرئيس المعزول لتدريب عناصر من الإخوان على إنشاء أجهزة أمنية موازية بديلة، وتكون هى السند الرئيسى للإخوان يعتمدون عليه فى نشر الإرهاب والعنف في الشارع المصري.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق