ماذا بعد حادث خليج عمان؟!.. باحث سعودي: أمريكا لا تريد حربًا مباشرة مع إيران

الخميس، 13 يونيو 2019 12:59 م
ماذا بعد حادث خليج عمان؟!.. باحث سعودي: أمريكا لا تريد حربًا مباشرة مع إيران
منصور الخميس - أرشيفية
شيريهان المنيري

أقل من شهر بين حادث خليج عُمان في صباح اليوم الخميس وواقعة استهداف 4 ناقلات في المكان ذاته، 2 منهم سعوديتان و1 إماراتية و1 نرويجية.

حادث اليوم جاء مشابهًا إلى حد كبير الحادث الماضي الذي أثار الكثير من الجدل خلال شهر مايو الماضي، ما دفع المملكة العربية السعودية إلى دعوة قادة الدول العربية والإسلامية لقمم 3 عُقدت في مكة على مدار يومين خلال شهر رمضان المبارك، للتباحث في آلية التعاون اللازمة لمواجهة مثل تلك التعديات على أمن واستقرار المنطقة مع التأكيد على ضرورة التصدي لممارسات إيران التي تُهدد أمن المنطقة القومي ولاسيما منطقة دول الخليج.

وتحدثت البحرية البريطانية عن حادث اليوم لافتة إلى أنها تُجري تحقيقًا حوله. إضافة إلى تأكيد البحرية الأمريكية على علمها بهذا الهجوم والذي وقَع على بعد 14 ميلًا بحريًا عن إيران، بحسب «سكاي نيوز» عربية.

هذا وأصدرت إيران تصريحًا رسميًا يُفيد بأنها قامت بإنقاذ طاقم ناقلتين اللتات تعرضتا للحادث، بالتنسيق مع مركز البحث والإنقاذ في هرمزكان، وتم نقلهم بواسطهم البحرية الإيرانية العائمة إلى ميناء جاسك، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.

فيما صرحت الخارجية الإيرانية بأنهم قلقون من الاعتداء على ناقلات النفط، داعية لحوار إقليمي بين دول المنطقة، ما يُثير التساؤل حول حقيقة الموقف الإيراني؛ كون طهران هي المتهم الأول في هذا الهجوم خاصة في ظل تشابهه إلى حد كبير من حادث مايو الماضي، والذي تعكس المؤشرات الأولية لنتائج التحقيقات الجارية بشأنه إلى أن النظام الإيراني هو المُتهم الرئيسي به.

الباحث الإعلامي السعودي، منصور الخميس يرى أن إيران اعتادت إتباع سياسة الهروب إلى الأمام، ومن ثم فهي تُقدِم على تصعيد غير مسبوق، معتمدة على أذرعها في المنطقة لاسيما في العراق واليمن ولبنان، قائلًا: في تصريحات خاصة لـ«صوت الأمة»:«إيران تريد أن تكون هي من تمارس الضغوط على الولايات المتحدة الأمريكية بتهديد مصالح واشنطن ومصالح العالم في المنطقة».

وأضاف بشأن تصريحات إيران حول إنقاذها لطاقم الناقلتين صباح اليوم أن «التناقض الإيراني مُستمر، وهي سياسة إيرانية معروفة منذ اندلاع ثورة الخميني، ووصول التيار الإسلامي إلى الحكم؛ فبدلًا من اهتمامها ببناء الدولة عند وصولها للحكم، استمرت في بناء الثورة وانشغالها بزعزعة استقرار دول المنطقة، فعاش الشعب الإيراني في ثورة مستمرة لم تتوقف إلى يومنا هذا منذ عام 1979».

ويتوقع «الخميس» من خلال نتائج الحادثة الأولى والتقرير الذي صدر عن التحقيقات فيها بالإضافة إلى ردة الفعل تجاهها أن «الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد حربًا مباشرة مع إيران؛ بل أن الهدف الأول من التحركات الأمريكية العسكرية الأخيرة، هو تطبيق العقوبات وزيادة تأثيرها على النظام الإيراني واحتواء الأمور السيئة التي قد تحدُث، حتى الوصول إلى نقطة انهيار النظام الإيراني».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق