الإفتاء تحسم الجدل حول أمور اجتماعية وفقهية.. فتوى تخص الأطباء والمرأة

الجمعة، 14 يونيو 2019 07:00 م
الإفتاء تحسم الجدل حول أمور اجتماعية وفقهية.. فتوى تخص الأطباء والمرأة
دار الافتاء

اشتبكت دار الإفتاء المصرية مؤخرا مع عدد من القضايا الفقهية والحياتية، وعرضتها للعامة عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك.
 
أول تلك الفتاوى، ردت على سؤال ورد إليها حول تعامل الأطباء مع مراكز الأشعة والمعامل الطبية، جاء نصه: «ما حكم التعامل والاتفاق بين مراكز الأشعة والأطباء الذين يحولون المرضى مقابل عمولات مادية؟»، وردت على ذلك: «لا يجوز للطبيب التعامل والاتفاق بين مراكز الأشعة والأطباء الذين يحولون المرضى مقابل عمولات مادية، وعليه أن لا يخالف آداب مهنته، وأن يضع نصب عينيه الأمانة فى نصحه للمريض ومشورته له، وأن يدله على ما هو أنفع له فى علاجه وأحفظ له فى ماله».
 
وتابعت دار الإفتاء: «لا يجوز له أن يُقَدِّم مصلحته فى ذلك على حساب مصلحة المريض، فإن خالف ذلك فهو آثم شرعًا؛ لأنه مستشار فى ذلك، وقد قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ» رواه الإمام أحمد».
 
العمل فى البنوك جائز شرعًا (فيديو)
 
دار الإفتاء المصرية، حسمت الجدل حول مقطع فيديو على فيسبوك، ردا على سؤال: ما هو حكم العمل فى البنوك؟.. أجاب الشيخ محمود شلبى، أمين الفتوى، من خلال مقطع الفيديو، إن العمل فى البنوك جائز شرعا ولا حرمة فيه.
 
كما حسمت الجدل حول شراء سيارة بالتقسيط من البنك، وأكد الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، إن هذه المعاملة جائزة ولا حرج فيها، لأن البنك يشترى السيارة ويدخل السيارة فى ملكيته ولو حكما ولو للحظة ثم ينقل هذه السيارة للمشترى.
 
 
 
 
تلاوة المرأة للقرآن أمام الرجال
أجابت دار الإفتاء على سؤال ما حكم تلاوة المرأة القرآنَ الكريم بمحضر من الرجال الأجانب، أو تسجيلها تلاوتها ثم إذاعتها ونشرها على العموم بعد ذلك؟..  وردت: صوت المرأة بمجرده ليس بعورة، ومجرد قراءتها القرآن بصوت مسموع أمام الرجال الأجانب جائزة؛ لأنها من جنس الكلام.
 
وقد دلَّ على هذا عدد من النصوص الشرعية، منها، ما ورد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: "قالت النساء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: غَلَبَنا عليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك، فوعدهن يومًا، لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن..." الحديث رواه البخاري. ووجه الدلالة: أن صوت المرأة لو كان عورة ما سمعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما أقر أصحابَه على سماعه.
 
وأما الممنوع أداءً واستماعًا هو القراءة المصحوبة بما لا يراعى فيه حق القرآن من التلاوة المستوفية لحق المعنى بلا ابتذال؛ لأنه قد يكون حينئذٍ من باب الخضوع بالقول، المنهي عنه في قوله تعالى: ﴿فلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32].

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق