موديز تخفض تصنيف الاقتصاد التركي.. وأردوغان يحتج

الإثنين، 17 يونيو 2019 07:00 ص
موديز تخفض تصنيف الاقتصاد التركي.. وأردوغان يحتج
أردوغان

 
يومًا تلو الآخر، تزداد أزمات الاقتصاد التركي في عهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على خلفية انكماشه على أساس سنوي حيث خفضت وكالة مودير التصنيف الائتماني السيادي لتركيا إلى درجة عالية المخاطر، قائلة إن خطر الأزمة في ميزان المدفوعات يواصل الارتفاع ومعه مخاطر لعجز الحكومة عن السداد.
 
وتؤكد البيانات الرسمية التركية انزلاق البلاد إلى الركود بعد أزمة العملة في العام الماضي، حيث فقطت الليرة التركية أكثر من 50% من قيمتها في أكبر ضربة لها أمام الدولار الأمريكي.
 
 
تصنيف موديز انخفض لتركيا إلى (B1) بدلا من (Ba3) وأبقت على نظرة مستقبلية سلبية، وكانت موديز قد خفضت التصنيف الائتمانى السيادى لتركيا إلى (Ba3) من (Ba2) فى أغسطس آب من العام الماضى.

وانهيار الاقتصاد التركي تحدثت عنه صحيفة «زمان» التابعة للمعارضة التركية أكثر من مرة، حيث قالت إنه مع تدهور الاقتصاد التركي بعد تراجع قيمة العملة المحلية زاد الاتجاه نحو بيع الفيلات والقصور التاريخية والعقارات باهظة الثمن بعد تدنى أسعارها بالنسبة للأجانب، مؤكدة  أن الاقتصاد التركى سجل تراجعا كبيرًا خلال الربع الأول من العام الحالى وصل إلى 2.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

الانكماش وصل إلى قطاع الإنشاءات بنسبة 10.9%، فى حين انكمش القطاع الصناعي بنسبة 4.3% كما سجل التراجع فى قطاع الخدمات بنسبة وصلت إلى 4%، وأكدت الصحيفة أن إجمالى الناتج القومى التركى تراجع بنسبة 2.6% خلال الربع الأول من العام الحالى مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، فى حين تراجعت القيمة المضافة لقطاع الصناعة بما قترب من 4.3%، وكذلك قطاع الإنشاءات بنسبة 10.9%.

فضلًا عن ذلك تعتبر أنقرة الأقل جذبا للكفاءات، محتلة المرتبة الأخيرة في دراسة أجريت حول مدى جاذبية الدول الـ36 الأعضاء فى منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية للكفاءات من حول العالم، مشيرة أنه خلال الدراسة التى أجرتها منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية، احتلت تركيا المرتبة الأخيرة ضمن الدول التى تتوجه إليها الكفاءات من أصحاب التعليم العالى الراغبين فى الهجرة.

واعترضت تركيا على قيام وكالة «موديز» الدولية للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف تركيا إلى «عالي المخاطر»، معتبرة أن القرار يثير شكوكاً بشأن موضوعية وحيادية الوكالة.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق