صمود الجنيه المصري يجذب المستثمرين الأجانب لأدوات الدين المحلية

الأحد، 23 يونيو 2019 08:00 م
صمود الجنيه المصري يجذب المستثمرين الأجانب لأدوات الدين المحلية
سندات - ارشيفية
كتب: مدحت عادل

سلطت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، الضوء على التطورات الإيجابية التي حققها الحنيه المصري أمام الدولار الأمريكي في الفترة الأخيرة، وما ترتب عليه من تعزيز الثقة فى الاقتصاد المصري وقدرته على تحمل الصدمات الخارجية.

ورصدت وول ستريت جورنال، وجود إقبالا كبيرا من جانب المستثمرين العالميين على أدوات الدين المقومة بالجنيه المصري، وذلك بعد أن تفوق أداء العملة المصرية وسط التقلبات العالمية، حيث ارتفع الجنيه المصري بنسبة تصل إلي 6% مقابل الدولار منذ نهاية يناير الماضي، ليقدم عائدا ثنائي الخانة على أدوات الدين المقومة بالعملة المحلية.

وأرجعت الصحيفة أسباب جذب الجنيه المصري للمستثمرين في الأساس لقدرة الجنيه على الثبات في ظل المخاوف التي عصفت بالأصول الأخرى خلال العام الحالي، وأن العملة المصرية تحركت لأسباب لا تتعلق بالقضايا الدولية فإن مشتريها يتوقعون أن تكون لهم بمثابة الملاذ الآمن خلال أوقات اضطراب الأسواق.

وواصل سعر صرف الدولار الأمريكي تراجعه أمام الجنيه المصري اليوم الأحد، مقارنة بسعر الإغلاق الذى سجله ختام تعاملات الأسبوع  يوم الخميس الماضى، وسجل نحو 16.65 جنيه للشراء، و17.75 جنيها للبيع، وفقا لبيانات البنك الأهلى المصرى.

وفي نفس الإطار، أرجع فخري الفقي عضو مجلس إدارة البنك المركزي المصري، تراجع أسعار الدولار مقابل الجنيه في الفترة الأخيرة لزيادة المعروض من العملة الخضراء، خاصة بعد توفير بين 3:2 مليارات دولار، مع تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، وتوقع أن يواصل الدولار الأمريكي تراجعه أمام الجنيه المصري ليصل إلي مستوى 16 جنيهًا بنهاية عام 2019.

ويعود تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه عادة إلي درجة توافر العملة الأجنبية لدى البنوك، وتخضع هذه التعاملات إلي قواعد العرض والطلب في السوق بين البنوك، وكلما زادت حصيلة البنك من العملة الأجنبية وتراجع الطلب على العملة أدى ذلك إلي تراجع سعر صرف العملة الأجنبية أمام الجنيه والعكس.

وقال البنك المركزي المصري، إن سعر الدولار تراجع أمام الجنيه المصري بنحو 87 قرشا منذ بداية العام 2019، وعزا البنك المركزي تراجع سعر الدولار إلي هذا المستوى إلي تدفقات النقد الأجنبي من مصادر متعددة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق