هزيمة أردوغان تدفع الإخوان للهروب.. ضربة قاضية لقادة الإرهابية

الجمعة، 28 يونيو 2019 02:00 ص
هزيمة أردوغان تدفع الإخوان للهروب.. ضربة قاضية لقادة الإرهابية
اردوغان

كان يعتمد تنظيم الإخوان الإرهابي على سيطرة حزب العدالة والتنمية للمدينة التركية على المدن الكبرى في البلاد، لأخذ حريته وتوسيع أنشطته وتحركاته فيها إلا أن مع سيطرة المعارضة وخسارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وحزبه فى انتخابات رئاسة مدينة إسطنبول سيمثل هذا تضييق لتحركاته، كما سيمثل ضربة كبرى لجماعة الإخوان.
 
من جانبه قال القيادى السابق بجماعة الإخوان الإرهابية مختار نوح، أن رجب طيب اردوغان فى طريقه إلى النهاية والزوال من المشهد، مضيفًا أن جماعة الإخوان سوف تتأثر جدًا بخسارة أردوغان الذي انهارت شعبيته جدًا في تركيا.
 
وأضاف "نوح" انهيار شعبية أردوغان جعلت عبدالله جول رئيس تركيا السابق فى طريقه لتأسيس حزب آخر عن العدالة والتنمية، متوقعًا حدوث انقسامات كبرى فى حزب العدالة والتنمية بعد خسارة اردوغان، مؤكدًا على تأثر الإخوان سلبيا بخسارة أردوغان حيث كانوا يتخذون منه قوة للتواجد فى تركيا ، كما أنهم يتلقون تمويلات مالية ضخمة منه، لكن بعد خسارته كل هذه التمويلات ستتراجع مما ينعكس على إعلام الإخوان المهدد بالغلق تماما".
 
من جانبه اعتبر منتصر عمران، القيادى المستقيل من حزب النباء والتنمية أن خسارة حزب العدالة والتنمية هى بداية لنهايته، مشيرا إلى أن قنوات الإخوان أيضا ستتأثر بعد نتيجة الانتخابات، مؤكدًا أن  سر  جنون  أردوغان جاء بعد إسقاط الشعب المصري أوهامه وأوهام حزبه في إعادة الامبراطورية العثمانية مرة أخرى إلى الدول العربية، كما ضاع معها أيضا حلم أن يكون أردوغان سلطان.
 
وأكد أن سقوط ممثل الحزب الحاكم هو مقدمات لسقوط اوردغان في أقرب انتخابات رئاسية قادمة وان حلم اوردغان في بقائه في الحكم لعام 2027 كما كان هو مخطط لذلك بتعديل الدستور وتحويل النظام من برلماني الى رئاسي قد تبدد نهائيا ومن ثم فقد تبدد معه إيواء الإخوان والدعم السياسي والاستراتيجي من قبل اردوغان، وتعد هذه الضربة القاضية لقادة الإخوان الهاربين في تركيا.
 
فيما اعتبر طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن خسارة حزب العدالة والتنمية انتخابات إسطنبول هو يوم أسود على جماعة الإخوان وحلفائها وكذلك قنواتها، خاصة أن المدينة التى يتمركون فيها ويبثون فيها قنواتهم التحريضية أصبح يحكمها معارضين للرئيس التركى.
 
وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن كلما خسر أردوغان بلديات كلما تضائلت صلاحياته وبالتالى فإن حجم دعمه للإخوان سيقل مع الوقت ومن ثم الدعم التركى لقنوات الإخوان أيضا سيقل.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق