حملة التطهير تتواصل بالعراق.. قوات «الحشد الشعبي» تدمر أحد مقرات تنظيم داعش

الأحد، 07 يوليه 2019 11:01 ص
حملة التطهير تتواصل بالعراق.. قوات «الحشد الشعبي» تدمر أحد مقرات تنظيم داعش

 
كشفت قوات الحشد الشعبي بالعراق، تدمير أحد مقرات تنظيم داعش الإرهابي خلال العملية العسكرية «إرادة النصر»، التي انطلقت لتطهير المناطق بين محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار من فلول التنظيم.
 
ونقلت قناة «السومرية نيوز»، عن هيئة الحشد، في وقت سابق من يوم الأحد، إن قواتها قامت بتدمير مقر لداعش في منطقة المالحات جنوب قضاء البعاج، مضيفة أنه تم العثور على تجهيزات عسكرية ولوجستية لداعش داخل المقر.
 
وسبق وأن أعلنت قيادة العمليات المشتركة - فى وقت سابق، انطلاق عملية «إرادة النصر»، التي تمتد من محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار باتجاه الحدود السورية لملاحقة بقايا عناصر تنظيم «داعش» التي تختبئ في هذه المناطق الصحراوية.
 
وقال نائب قائد العمليات المشتركة العراقية الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، إنه «في صباح اليوم انطلقت المرحلة الأولى من عملية (إرادة النصر) بعمليات واسعة لتطهير المناطق المحصورة بين محافظات صلاح الدين ونينوى والانبار الى الحدود الدولية (العراقية - السورية)».

وأضافت أن «العملية تمت بمشاركة قطعات كبيرة من موارد الجيش لقيادة عمليات (الجزيرة، ونينوى، وصلاح الدين) بجانب قوات من الحشد الشعبي والعشائري، وبدعم جوى من القوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي»، مشيرة إلى أن العملية ستستمر عدة أيام.

في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، ضبط وكرين لتنظيم «داعش» الإرهابي بمحافظة كركوك شمالي العراق. وذكرت الخلية - في بيان أوردته وكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) - أنه «وفقاً لمعلومات دقيقة، عثرت قوة مشتركة من الشرطة الاتحادية ضمن عمليات كركوك على وكرين للإرهابيين، وجهاز هاتف محمول، فضلا عن قوائم وأرقام هواتف، وتم التعامل مع المواد المضبوطة».

من جهه أخرى، أكد قائد عمليات صلاح الدين اللواء الركن عبد المحسن حاتم موسى أن «قاطع عمليات المحافظة ينعم بالأمان.. وهناك تنسيق كبير مع الحشد الشعبي وقيادات العمليات المجاورة».
 
وأشار إلى استمرار عمليات التفتيش عن الخلايا النائمة في الصحراء ، مضيفاً أن «التعاون مع المواطنين مستمر.. ونسعى لإنهاء ملف النازحين في الفترة المقبلة».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق