بعد انتهاء أعمال ترميمه.. تعرف على هرم «سنفرو الجنوبي»

الأحد، 14 يوليو 2019 12:17 م
بعد انتهاء أعمال ترميمه.. تعرف على هرم «سنفرو الجنوبي»
هرم سنفرو الجنوبي

 
يعد هرم «سنفرو الجنوبي» المعروف بالهرم المنحنى، ثالث أكبر هرم بعد الملك خوفو والهرم الشمالى‫ للملك سنفرو المعروف باسم الهرم الأحمر‫، إذ يبلغ ارتفاعه 98 مترا، وهو أول هرم بنى على هذا الشكل المنحنى بعد هرم زوسر المدرج، ويقال إن تغيير زاوية الميل التى أدت إلى انحنائه بسبب مشاكل إنشائية ظهرت عند التنفيذ.
 
وافتتحت وزارة الآثار، في وقت سابق، هرم «سنفرو الجنوبي» المعروف بالهرم المنحنى بمنطقة آثار دهشور، بعد الانتهاء من أعمال ترميمه، في وقت اختتمت فيه الآثار، موسمها الحالى فى الكشف الأثرى بالإعلان عن عدد من الاكتشافات الأثرية. كما عثرت البعثة المصرية التى تعمل فى منطقة آثار دهشور على توابيت ولقى أثرية ومومياوات، خلال أعمال الحفر بالمنطقة.
 
وبحسب الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، فإن أعمال ترميم وتطوير كل من الهرم المنحنى وهرم الكا، تمت بواسطة قطاع المشروعات بالوزارة، وتضمنت عمل سلالم داخلية وخارجية ومشايات لتسهيل حركة الزوار داخلهما، كما تم عمل شبكة للإضاءة داخل وخارج الهرمين، بالإضافة إلى الانتهاء من كافة أعمال الترميم الدقيق من تقوية وتدعيم لبعض أحجار الممرات وترميم غرفة الدفن بالهرم المنحنى.
 
وأشار وزيرى، أن الهرم المنحنى أو المعروف أيضا باسم الهرم الجنوبى يعبر عن مرحلة مهمة من مراحل تطور بناء الأهرامات التى استخدمها المصرى القديم كمقابر ملكية، حيث إنه أول محاولة لبناء هرم كامل بعد هرم زوسر المدرج. 
 
والهرم بناه الملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة 2600 ق.م. فى منطقة دهشور الأثرية، التى تعتبر الامتداد الجنوبى لجبانة منف، ويبلغ ارتفاع الهرم حوالى 121 مترا، وطول كل ضلع فى قاعدته حوالى 188.1م، وللهرم زاويتين ميل الأولى 54 درجة، حتى ارتفاع 49 والثانية 48 درجة حتى ارتفاع 52 مترا.
 
وللهرم مدخلان، الأول فى الناحية الشمالية على ارتفاع 12 مترا، يؤدى إلى ممر هابط بطول 79.5، منها إلى صالة عرضية ذات سقف جمالونى ومنها إلى ممر غير منتظم يؤدى الجهة اليمنى منه إلى المدخل الغربى للهرم، أما الجهة اليسرى فتؤدى إلى غرفة الدفن غير المكتملة السقف والتى توجد بها دعامات خشبية من خشب الأرز المستورد من لبنان.
 
وشهد الهرم العديد من أعمال الحفائر كان أولها عام 1839 على يد البريطانيين برنج و فيز، حيث قاما بتنظيف الأجزاء الداخلية للهرم، ثم عام 1894 و 1895 جاءت بعثة «دى مورجان» وهى أول بعثة علمية تقوم بعمل حفائر فى المنطقة. 
 
و فى علم 1945 تمكن المهندس عبدالسلام حسين من الكشف عن اسم الملك سنفرو مكتوب أكثر من مرة مع العلامات التى كان يكتبها عمال المحاجر على الكتل الحجرية للهرم وخاصة تلك الموجودة فى أركان الهرم، وذلك أثناء قيامة بإعمال الحفر الأثرى حول الهرم.
 
وفى عام 1951 استطاع عالم الآثار الدكتور أحمد فخرى، اكتشاف المدخل الغربى للهرم أثناء أعمال تنظيف كل الممرات الداخلية له كما قام بتنظيف جزء من الطريق الصاعد المؤدى إلى معبد الوادى.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق