هل تُبقي «الشفاطات البلاستيك» على ترامب داخل البيت الأبيض؟

الثلاثاء، 23 يوليه 2019 02:00 ص
هل تُبقي «الشفاطات البلاستيك» على ترامب داخل البيت الأبيض؟
ترامب

كعادته يتسم دونالد ترامب بالغرابة، والتصرفات غير المألوفة دائما، فهو عادة مايخرج عن العادة بأفعال وتصرفات غير مقبولة لمن هو في مثل منصبه حتى أنه أصبح لفترة حديث صفحات السوشيال ميديا، والتي أبرزت مواقفة الغريبة والمتكررة دائما.

وفي واحدة من آخر وأغرب مواقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أطلقت حملته الانتخابية حيلة جديدة لدعمه في الانتخابات المقبلة، من خلال «الشفاطات البلاستيك»، في محاولة منهم لجمع الأموال له لإعادة انتخابه مرة أخرى، وتقوم فكرتهم على تجميع عبوات الـ«شاليمو» التي تحمل اسمه وبيعها لتصل سعر العبوة التي تحتوي على 10 شفاطات إلى 15 دولار، وهي الخطوة التي أثارت غضب الرأي العام نظرا لارتفاع ثمن تلك الشفاطات بالإضافة إلى كونها ليست من المواد الصديقة للبيئة.

وعلى الرغم من مخاوف أنصار البيئة من أضرار تلك الوسيلة على الصحة العامة، لاسيما في ظل المناداة بعد استخدام البلاستيك كونه يهدد الحياة على كوكب الأرض، إلا أن حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كتبت على موقعها الإلكتروني: «الشفاطات الورقية لا تجدى نفعا.... ساند الرئيس ترامب واشترى حزمة من الشفاطات التى يعاد تدويرها اليوم».

مجلة «نيوزويك» الأمريكية، قالت إنه من غير المعروف ما إذا كان الحملة تتعارض مع المبادرة التى تبنتها الحانات والمطاعم للتخلص من الشفاطات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد فى محاولة للحد من المخلفات وحماية البيئة، حيث أن المادة المصنوعة منها الشفاطات غير مدرجة على قوائم المواد الممنوعة.
 
بينما قالت «واشنطن بوست» إن الشفاطات التى تطرحها حملة ترامب والمصنوعة فى الولايات المتحدة أغلى من أى نوع آخر، فعلى موقع أمازون يصل سعر العلبة التى تحتوى على 200 شفاطة ما بين 7 إلى 9 دولار، رود «ترامب» على سؤال بالبيت الأبيض، حول ما إذا كان مؤيدا لحظر الشفاطات البلاستيكية، قائلا: «اعتقد أن هناك مشكلات أكبر من الشفاطات البلاستيكية لكن هناك اهتمام بالشفاطات الصغيرة».

وكانت بعض المدن قد أقرت قوانين تقيد أو تحظر بيع أو استخدام الشفاطات من قبل الشركات فى ظل مخاوف من الضرر الذى تلحقه المخلفات البلاستيكية بالمحيطات.

وعلى الرغم من أن موقع حملة ترامب قال إن الشفاطات المعروضة للبيع يمكن إعادة تدويرها، إلا أن صحيفة "واشنطن بوست" قالت إن الشفاطات البلاستيكية الموجودة فى المطاعم والمقاهى الخاصة بخدمات تناول الطعام بالخارج صغير جدا لمعظم آلات إعادة التدوير، لذلك ينتهى بها المطاف غالبا فى سلة المهملات أو فى المجارى المائية.

ومع تنامى الوعى بتراكم البلاستيك فى المحيطات، زاد الحظر المفروض عليها. فقد أصبح استخدام الشاليمو يخضع لقيود فى بعض المدن مثل سياتل وميامى بيتش ومناطق كثيرة بكاليفورنيا، كما أن بعض الشركات مثل ستار باكس أعلنت عن خطط لإتباع هذا النهج، لكن الحظر لم يطبق بشكل جيد دائما.

إعلان حملة ترامب
إعلان حملة ترامب

كما أن الشفاطات أصبحت أشبه بلعبة كرة القدم السياسية. ففى فلوريدا، كان هناك مشروع قانون يهدف إلى منع الشفاطات البلاستيكية  ثم تم تغييرها فى جلسات استماع إلى العكس، أى حظر لحظر استخدامها، وتم تمرير مشروع القانون فى المجلس التشريعى قبل أن يتم التصويت ضده من قبل حاكم الولاية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق