الرشاوى سلاح قطر في محاولات تخريب السودان

الإثنين، 22 يوليه 2019 04:00 م
الرشاوى سلاح قطر في محاولات تخريب السودان
صابر عزت

شهدت السودان فترة من الصراع، انتهت باتفاق اجتمع عليه جميع الأطراف السودانية، ووفقا له بدأت الأوضاع تهدئ في الخرطوم، بعد صراع دام بين الفصائل الداخلية. إلا أن الأيادي العابثة، لا تزال تحاول تصدير الأزمات، في الدولة السمراء معتمدة على الأموال الملوثة والقذرة.
 
كانت أثيوبيا كشفت عن الأيادي الملوثة والتي حاولت دعم الأزمات، والتي تمثلت في قطر التي اعتمدت على عناصر سودانية من الداخل والخارج، لإحلال الصراع في الأرض السمراء، وبث الفتن بين أبنائها، لتحقيق مطامع شخصية، وجعل المنطقة العربية مشتعلة.
 
ففي آخر التطورات بالملف السوداني، أعادت السلطات الإثيوبية الدكتور جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة، من مطار أديس أبابا وألغت قرار ترحيله الذي اتخذته بعد تدخل الوساطة الأفريقية وقيادات في قوى الحرية والتغيير.
 
وقال الصحفي السوداني عبد المنعم سليمان، إن مصادر إثيوبية أكدت له أن المخابرات الإثيوبية رصدت اتصالات عدة لجبريل إبراهيم مع أطراف قطرية وسودانية داخل السودان وخارجه، يتعهد فيها بالعمل على عرقلة الاتفاق، وإن جبريل تحدث في اتصالاته عن هشاشة الوضع الإثيوبي، مقللاً من دور الوسيط الإثيوبي، وإن ذلك جاء بعد التفاهمات التي تمت بين وفد قوى الحرية والتغيير مع الجبهة الثورية. 
 
وأضاف «سليمان» أن «جبريل» أجرى اتصالات لا يعلم أحد ما دار فيها بعد حفل عشاء مع السفير القطري في أديس أبابا.
 
وأردف الصحف السوداني، أن وحدة من الأمن الداخلي الإثيوبي داهمت غرفة جبريل إبراهيم في فندق راديسون بأديس أبابا، وأبلغته بأنه غير مرغوب فيه، وتم اقتياده للمطار من أجل ترحيله، ثم تحركت الوساطة وقيادات من قوى التغيير وقامت بالتواصل مع مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي الذي أمر بإلغاء قرار ترحيله، وإعادته للفندق مرة أخرى لمواصلة التفاوض.
 
وأكد الصحفي السوداني أن قطر تعمل بكل ثقلها وعن طريق الرشاوى لتخريب أي اتفاق يؤدي إلى انتقال السلطة إلى حكومة مدنية في السودان، حيث إنها تسعى لعودة نظام الإسلامويين إلى السلطة لكن بوجوه جديدة. وأضاف أنه وفقاً لمعلومات مؤكدة، قامت قطر بتقديم رشاوى لعدد من السياسيين السودانيين لمعارضة الاتفاق.
 
وقالت قيادات في حركة العدل والمساواة، إن علاقة حركتهم ورئيسها بقطر لا تتجاوز الوساطة التي كانت تقوم بها قطر في دارفور، ونفوا الأنباء التي تحدثت عن علاقة خاصة تجمع الطرفين وأطرافاً إسلامية أخرى في السودان. وأضافت أن هناك أيدي خفية من داخل السودان أرادت إبعاد حركة العدل والمساواة وإفشال المفاوضات، واتهمت تلك القيادات أطرافاً سودانية بشن حملة منظمة لتشويه صورة الحركة وقائدها.
 
على الجانب الأخر تسلم النائب العام السوداني، (السبت)، التقرير الختامي للجنة التحقيق في أحداث فض الاعتصام بالخرطوم في (3 يونيو) الماضي. وتضم اللجنة ممثلين عن القوات المسلحة والأمن والنيابة العامة والأجهزة الأخرى ذات الصلة.

 
تعليقات (1)
ابوعشر
بواسطة: حسين الصادق الاسد
بتاريخ: الإثنين، 22 يوليه 2019 11:38 م

هاكذا كل عادة الخسيسة جماعة الإخوان المجرمين هم مثل الصرطان يقتلون من الداخل عليهم من الله ما يستحقون

اضف تعليق