تتوالى أكاذيب حمد بن جاسم.. والإمارات ترد بصفعة على وجه تنظيم الحمدين

الأربعاء، 24 يوليه 2019 09:00 ص
تتوالى أكاذيب حمد بن جاسم.. والإمارات ترد بصفعة على وجه تنظيم الحمدين
حمد بن جاسم

مع كل ظهور له، يتضح للمتابع العربى مدى ما يكمُن فى صدوره من حقد وغل تجاه الدول العربية، خاصة منذ أن كشفت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب «مصر والسعودية والإمارات والبحرين»، ممارسات وانتهاكات تنظيم الحمدين فى حق المنطقة العربية على مدار سنوات طويلة.
 
 
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطرى الأسبق، حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى، نشر تغريدات مؤخرًا تكشف تنافيه مع الواقع القطري الداعم للإرهاب، فرغم استضافة قطر قاعدة أمريكية، وقوات أجنبية على أراضيها آخرها القوات التركية، دأب بن جاسم على مهاجمة أي تعاون عسكري بين جيرانه وبقية دول العالم، في وقت اصطفت فيه الدوحة مع نظام طهران الساعي لإشعال المنطقة، ونشر الفوضى فيها.
 
ولكن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الثلاثاء، رد على تصريحات وزير الخارجية القطري السابق، حمد بن جاسم، التي تضمنت مغالطات قطرية ، وكتب قرقاش على حسابه الرسمي بموقع "تويتر" :"الشيخ حمد بن جاسم القريب البعيد وعراب سياسات الظاهر والباطن كان دائما سباقا في توجهاته ومنها استقدام القوات الأميركية إلى قطر وتأسيس العلاقات مع إسرائيل والتحريض على الفوضى في سوريا وليبيا". 
 
وأضاف الوزير الإماراتي أن ملاحظات حمد بن جاسم اليوم، هي "من باب الاستهزاء وكأن الخطر المحيط لن يطال قطر". 
 
 
هذه ليست المرة الأولي ولا الأخيرة التي يخرج فيها حمد بن جاسم بحملة من الافتراءات ضد الدول العربية، حيث ظهر مؤخرًا فى حوار إعلامى عبر قناة «روسيا اليوم»، ليواصل أكاذيبه وادعاءاته تجاه دول الرباعى العربى، موجها أيضًا كيلًا من الإساءات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر لمصر وأشقائها، وحملت بعضا من العبارات فى طياتها محاولات خبيثة لاستفزاز مصر، ربما تهدف إلى الوقيعة بينها وبين حلفائها وانتزاعها من ضمن حلف الرباعى العربى.
 
وكان مضمون حوار المسئول القطرى السابق عبر «روسيا اليوم» حمل أجزاء لا تختلف فى ماهيتها عن حوارات سابقة، شهدتها الشهور الأخيرة من العام الماضى 2018 عبر تليفزيون قطر الرسمى، وقناة «فرانس 24»؛ فقد وجه من قبل لغة حوار تجاه الإدارة المصرية، تبدو كمحاولة للتقرب منها متحدثًا عن دور مصر فى المنطقة ومكانتها.
 
 
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق