«طوبة على طوبة».. ياسر برهامي يكشف خطة «الشاطر» للتخلص من وزارة الداخلية

الخميس، 25 يوليو 2019 09:32 م
«طوبة على طوبة».. ياسر برهامي يكشف خطة «الشاطر» للتخلص من وزارة الداخلية
ياسر برهامي
دينا الحسيني

يواصل ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين وفضح مخططاتهم العدائية ضد الدولة المصرية والمصريين وقت أن تقلد مرسي العياط حكم البلاد، لينطبق علي برهامي والإخوان المثل القائل «الحرامية لما يختلفوا».

نائب الدعوي السلفية خصص مقالاتة التي تنشر له علي الموقع الرسمي للدعوة السلفية  المسماه «ذكريات» لسرد كواليس تحركات الإخوان في قصر الرئاسة، وقت حكم مرسي العياط وقال في مقالة الأخير، إن جماعة الإخوان الإرهابية سعت لتأسيس جهة أمنية جديدة موازية لوزارتي الدفاع والداخلية عام 2012، أشبهة بالحرس الثوري الإيراني لحماية مرسي، والذي تبيَّن أنه كان توجيهًا مِن القيادة الإيرانية".

واستعرض برهامي في مقالة تفاصيل المكالمات التي دارت بين جماعة الإخوان  والتنظيمات الإرهابية للسيطرة علي تظاهرات المصريين أمام قصر الإتحادية والتي عرفت باسم" أحداث الاتحادية"، حيث قال: "اتصل بي مرةً ليلًا  "عصام دربالة" أيام مظاهرات المعارضين للرئاسة أمام قصر الاتحادية واعتصامهم هناك، وقال: إن لدينا معلومات أن اقتحام القصر الجمهوري سيكون خلال ساعات وأنه قد تَحَدَّد! وأنه يلزم حضور جميع الإخوة الليلة أو غدًا على الأكثر حتى نكون جميعًا أمام القصر لكي نحمي الرئيس! مع ضرورة توفير مكان بديل له لتأمينه! وأنه يلزم أن تكون الأعداد حول القصر تصل إلى مليون شخص لردع أي محاولة للاقتحام، وطَلَب حضورنا بقوة -كأبناء الدعوة والحزب- فورًا، وخلال ساعات!.

واستكمل:"تَعَجَّبتُ ساعتها مِن هذه الطريقة في التفكير، وفي توصيل المعلومة لو وُجِدَت ولو صَحَّت، وكيف يتولى عصام دربالة التنسيق والطلب؟! وكان جوابي: أن هناك جهات مسئولة؛ حتى لو حَدَث تقصيرٌ مِن الداخلية، فهذه القوات الرسمية كافية، وهي المسئولة عن حماية الرئيس والقصر الجمهوري، ثم إن الرئاسة لم تطلب منا ذلك، وأنا في الحقيقة أستبعد صحة المعلومة التي ذكرتها، ولا أستطيع أن أطلب من الإخوة التحرك بهذه السرعة في هذا الوقت من الليل وبهذه الأعداد لمجرد احتمال لا ندري مدى صحته، ولا ندري عواقب هذا الأمر، ورفضتُ المشاركة، وتواصلت مع إخواني في مجلس الإدارة وقتها، واتفقنا على صحة الرفض الذي بلغتُ به "عصام دربالة".

يذكر أن الشهر الماضي شهد حرب إعلامية شنتها قنوات الإرهابية التي تبث من تركيا علي الدعوة السلفية وذراعها السياسية حزب النور، متهمين قيادات التيار السلفي بخيانة الإخوان، واستضافت قناة الشرق الممولة من قطر محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف الأسبق، والذي قام بفتح ملف حزب النور، ومشاركته للعملية الانتخابية في عام 2012، وادعى أنه استنجد بالتيار الجهادي لإنقاذه، بعدما رفض الإخوان التحالف معه، وفضلوا الدخول في توافقات مع بعض القوى المدنية 

لترد  الدعوه السلفية بإعاد نشر مقال لياسر برهامي، يوضح فيه لماذا اختلفوا مع الإخوان، وكواليس ما دار داخل التيار الإسلامي منذ 2011 وحتى الآن.، وقال برهامي، إن الموقف السلفى رفض ترشيح خيرت الشاطر، قبل انتخابات الرئاسة عام 2012، واختار أبو الفتوح في المرحلة الأولى مِن الانتخابات؛ فرارًا مِن التمكين للجماعة، إذا اختاروا مرسي المُبايِع للمرشد، ولا يمكن أن يحل بيعته، وخيرت الشاطر نفسه، أقر بالتعارض، وأنهم لم يبحثوا هذه المسألة مِن قبل.

وقال برهامي بالمقال أيضا، إن القيادة الحالية للإخوان تستبطن تكفير المجتمع والجهاد ضده، والوقائع بينت الحقائق، وظهر الخطاب التكفيري العنيف الذي يرش بالدم مَن رش مرسي بالماء، مؤكدا انهم طالبوا مرسي بانتخابات رئاسية مبكرة؛ لتلافي الحرب الأهلية واستجابة لرغبة الملايين التي خرجت، موضحا أن الدعوة اختارت الوقوف بجانب عامة الناس، ومؤسسات الدولة، ومنهم الجيش والشرطة، لأنهم أقرب إليهم، ممَن يكفر المجتمع ويرى ضرورة القتال ضده، بعدما تعنت الإخوان في الاستجابة للمطالب المرفوعة بالشوارع 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة