من بحري وبنحبوه.. باحثون مصريون وأوروبيون يكتشفون آثاراً غارقة بـ«أبو قير» تعود لألفي سنة

السبت، 03 أغسطس 2019 03:00 ص
من بحري وبنحبوه.. باحثون مصريون وأوروبيون يكتشفون آثاراً غارقة بـ«أبو قير» تعود لألفي سنة
بقايا المدينة المصرية الغارقة هيراكلون

 
 
«من بحري وبنحبوه ع القمة بنستنوه»، على أنغام هذه الكلمات عمل باحثون مصريون وأوروبيون لعدة أيام في منطقة أبي قير بالإسكندرية، في مهمة بحثية استطلاعية لواحد من أهم المواقع الأثرية في مصر، والذي كان قبل آلاف السنين ميناء تجارياً يعج بالحركة والبشر من كل بلدان العالم، إلا أنه أصبح الآن بقايا غارقة في البحر الأبيض المتوسط على عمق 45 متراً. 
 
موقع «سيانس أليرت» العلمي،  سلط الضوء في تقرير له على المدينة التي اكتشفت قبل نحو عقدين من الزمن، لكنها لا تكف عن البوح بأسرارها، مشيراً إلى أن مجموعة من الباحثين المصريين والأوروبيين اكتشفوا مجموعة من الكنوز في المدينة الواقعة تحت خليج أبي قير بالإسكندرية.
 
وقال الموقع في نفس التقرير إن هذا الاكتشاف يعود إلى قبل نحو 20 عاما، ووجد الباحثون المصريون والأوروبيون بقايا كبيرة من معبد تحت البحر، إضافة إلى سفن محملة بالكنوز مثل العملات المعدنية والجواهر.
 
علماء أثريون قالوا إنه من ضمن اكتشافات الفريق المصري الأوروبي في هذه البقعة، أعمدة حجرية من المعبد الرئيسي للمدينة المعروف بآمون جرب، وكذلك بقايا معبد يوناني أصغر.
 
وتظهر الكنوز للمدينة الغارقة، أنها لا تزال تكشف عن أسرارها رغم اكتشافها قبل سنوات، ورغم تراكم الرواسب والطين فوقها مع مرور الزمن.
 
وتحققت هذه الاكتشافات بفضل مجموعة من أدوات المسح المتطورة، التي يمكنها تمييز الأشياء الموجودة في قاع البحر، رغم الرواسب، وذلك بالإضافة إلى البيانات الجيوفيزيائية التي جمعت عبر الأقمار الصناعية، كما تم قياس الأعماق بالصدى وجهاز الرنين المغناطسي.
 
وتسلح الخبراء بهذه المعلومات، وغاصوا تحت الماء لإلقاء نظرة فاحصة عن قرب، حيث اكتشفوا كنوز المدينة، مثل بقايا المعبد والمجوهرات.
 
 
عملات ذهبية وحلي جرى اكتشافها تحت مياه الإسكندرية
عملات ذهبية وحلي جرى اكتشافها تحت مياه الإسكندرية
 
ووجد علماء الآثار عملات معدنية تعود إلى الحقبة البيزنطية، مما يعني أن مدينة هيراكلون ربما كانت مأهولة من القرن الرابع قبل الميلاد على الأقل.
 
ويُعتقد أن هيراكليون قد بنيت خلال القرن الثامن قبل الميلاد على ضفاف نهر النيل، وهي تحمل اسما لأن البطل هرقل نفسه زارها ذات مرة، كما تقول الأسطورة.
 
ويقول الموقع المتخصص في البحث عن هذه المدينة على الإنترنت إن الموجودات واللقى التي عثر عليها في المدينة تؤكد جمالها وروعة معابدها الكبرى.
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق