البرلمان ينتفض لمواجهة «البومب» و «الصواريخ» و «المخدرات» قبل عيد الأضحى المبارك

الأحد، 04 أغسطس 2019 07:00 م
البرلمان ينتفض لمواجهة «البومب» و «الصواريخ» و «المخدرات» قبل عيد الأضحى المبارك
الاستروكس
مصطفى النجار

 
"مش عايزة غير إن كل واحد على كرسي يقوم بواجبه تجاه البلد".. هذا النداء أطلقته النائبة إلهام المنشاوي، عضو مجلس النواب، عن محافظة الاسكندرية، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الأضحي، في ظل ملاحظتها تجريم بيع الألعاب النارية للأطفال لما قد تسببه من أضرار صحية لهم كذلك ورود شكاوي لها من بعض الأهالى تفيد استمرار مبيعات المخدرات التى يتعاطاها الشباب وغيرهم ما يُمثل خطورة على أمن واستقرار المجتمع وقد يُرتجم في صورة أعمال إجرامية تعكر صفو الاحتفالات المقتربة. 
 
طالبت النائبة إلهام المنشاوي عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، في تصريح لـ"صوت الأمة"، بتشديد الإجراءات التىتتخذها وزارة الصحة لتجهيز المستشفيات في اجازة عيد الأضحي المبارك لتدارك النقص الذى يحدث عادة في الأعياد من الفرق الطبية المختلفة والتجيزات المادية الأخري، وهو يتسبب في تدهور حالات المرضي خاصة حالات الطوارىء، كلك طالبت بتوفير المستلزمات الطبية الخاصة بإنعاش الأطفال خلال العيد لما يحدث من مشاكل مفاجئة بالقرب من مناطق التجمعات.
 
أيضًا طالبت الأجهزة التنفيذية بشكل عام ووزارتى التموين والتجارة الداخلية ووحدات الإدارة المحلية، بالعمل على منع بيع وتداول "البومب" و"الصواريخ" الحارقة التى قد تتسبب في مشاكل صحية للأطفال، كما طالبت رجال الشرطة بتشديد رقابتهم في الشوارع لمنع الشباب وصغار السن وغيرهم من تعاطي المواد المخدرة بكافة أنواعها خاصة الفودو والاستروكس والحشيش، لأنها الأكثر انتشارًا في مثل هذه المواسم وجميعها تؤدي لمشاكل اجتماعية ونفسية ينتج عنها أعمال إجرامية وخروج عن القانون منا يعرض حياة المواطنين لمخاطر كبيرة.
 
وقالت إنها لا توجه اتهام مباشر لمسئول محدد لكنها ترغب في أن يقوم كل مسئول حكومي بدوره الكامل بينما تقومك منظمات المجتمع بدورها في توعية المواطنين بكافة الطرق، وعلى وزارة الصحة تحديدًا تكثيف نشر سيارات الإسعاف في الشوارع وتشديد التبيه على مسئولي الخطوط الساخنة بسرعة التجاوب مع المواطنين وعد التحجج بوجود بلاغات كاذبة لأن ذلك سيحدث ويظل يحدث إلى أن ينمو الوعي الاجتماعي بضرورة عدم الاستغلال السىء.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا