حين ينتصر الحب على كارهي مصر.. مسلم يدعو لمسيحي متوفى من أمام الكعبة

الجمعة، 09 أغسطس 2019 07:59 م
حين ينتصر الحب على كارهي مصر.. مسلم يدعو لمسيحي متوفى من أمام الكعبة
دعوة
كتب مايكل فارس

يعيش المصريون قلبا ومصيرا مشتركا واحدا، لم يكن أبدا الدين عاملا للتفرقة بينهما إنما كان ترسيخا للعيش المشترك والحب والإخاء بين أبناء الوطن الواحد، رغم محاولات البعض استغلال الدين للتفرقة وبث روح الكره، إلا أن الوجدان المصري الأصيل لم يكترث لهذه الدعوات المغرضة.

وفى موقف يعبر عن الحب المترسخ بين المصريين، توجه محمد عمر على لأداء فريضة الحج، إلا أنه ذهب محملا بحب أحبائه المسيحيين، ورفع دعوة خالصة إلى الله أمام الكعبة المكرمة من أجل أحبائه، وكتب على ورقته ما يلى : "اللهم أغفر وارحم دكتور رمسيس والدكتور روبرت ولا نعزيهم أبدا يارب وصبرهم على فقدانهم الوالد الغالي دكتور رمسيس".

دعوة
دعوة

مرت مصر منذ عام 2011 بتغيرات جذرية، تقلبات سياسية واقتصادية بل ودينية حين اعتلى الإخوان سدة الحكم، محاولين العبث بقيم وثوابت المصريين المبنية على الوحدة الوطنية والحب والتعايش السلمي المشترك، رغم هذه المحاولات إلا أن الأصالة المصرية تفوقت على المغرضين، حيث سعت هذه الجماعة وأتباعها من استغلال الدين للتفرقة بين المصريين.

ومنذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى، الحكم فى مصر منذ عام 2014، علم جيدا بهذه المحاولات المغرضة، فلم يعط التعليمات أو يوجه فقط، بل جعل من نفسه نبراسا يحتذى به المسؤليين والمصريين عموما، فتوجه بنفسه لحضور أعياد الميلاد بالكاتدارئية المرقسية بالعباسية، ووجه بناء أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط بالعاصمة الإدارية الجديدة، ليثبت لكل المصريين أنه رئيسا لهم جميعا وليس للمسلمين فقط، كما حاول الإخوان عبر منصاتهم الإعلامية وتوجهاتهم السياسية لبث التفرقة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق