الاعتراف سيد الأدلة.. الإرهابية: «حسم خرجت من رحم الجماعة»

السبت، 17 أغسطس 2019 01:47 م
الاعتراف سيد الأدلة.. الإرهابية: «حسم خرجت من رحم الجماعة»
حسم الإخوانية
دينا الحسيني

المعهد المصرى للدراسات برئاسة الإخوانى عمرو دراج يعترف بأخونة «حسم»
المعهد يؤكد أن الحركة تمثل جبهة محمد كمال الإخوانية وتبنت استراتيجية العنف
الجماعة تروج لخطاب الإرهابيين من خلال نشر بياناتهم وشرحها



«حسم– لواء الثورة، هما مجموعتان تبنتا العمليات النوعية بداية من عام 2015، حيث قامتا بعدة عمليات نوعية، ومنها العملية الأشهر، وهى اغتيال النائب العام بعبوة ناسفة منتصف عام 2015، وتعتبر الحركتان انشقاقا عن جماعة الإخوان المسلمين أو هما المُمثلتان لجبهة الإخوان (جبهة محمد كمال)، التى تبنت استراتيجية العنف ضد النظام الأمنى فى مصر».. هذا هو التعريف الإخوانى لحركة «حسم» الإرهابية، ومعها أيضًا حركة «لواء الثورة»، وهو التعريف الموجود على موقع المعهد المصرى للدراسات، الذى يرأسه عمرو دراج، القيادى الإخوانى الهارب فى تركيا، والذى يتخذه كستار لتحركاته، وهو ما يمثل الاعتراف الرسمى من جانب الجماعة الإرهابية بأن «حسم» هى أحد توابع «الإخوان». لم يكتف معهد «عمرو دراج» بتلك الجملة، بل أتبعها بأخرى، يؤكد فيها تبعية «حسم» للإخوان، بقوله «تختلف حركتا حسم ولواء الثورة عن حركات الجهاد السلفى ذات المرجعية الشرعية والتاريخية، فهما حركتان حديثتا النشأة خرجتا من رحم حراك الإخوان المسلمين نتيجة تمردهما على استراتيجية السلمية».
 
وحاول المعهد تقديم «حسم» ومعها حركة «لواء الثورة» فى صورة التنظيمات الثائرة، وهو ما أعتبره مراقبون أنها محاولة لتسويق ما تقوم به الحركتان، خاصة لدى الأطراف التى تتولى الإنفاق على الحركتين، ففى إحدى الدراسات المنشورة على موقع «المعهد المصرى للدراسات» والمؤرخة بـ11 سبتمبر 2017، تم استعراض بدايات «حسم» فى منتصف يوليو 2016 بعملية اغتيال الرائد محمود عبد الحميد، رئيس مباحث طامية بمحافظة الفيوم، وفى أول أغسطس عام 2016، أعلنت الحركة مسئوليتها عن محاولة اغتيال المفتى السابق على جمعة بالقرب من منزله فى مدينة السادس من أكتوبر، هذا بجانب العمليات التى أعلنت الحركة فى ذكرى تأسيسها الأولى عن حصيلة عملياتها التى تمثلت فى 5 عمليات تصفية من النقطة صفر، 2 استهداف بسيارات مفخخة، 5 استهدافات بعبوات مفخخة، 2 اشتباك مسلح، بينما صدر عنها تصريح إعلامى واحد فقط فى 16 يوليو 2017، تدين فيه قتل المواطن سيد الطفشان فى جزيرة الوراق أثناء حملات الإزالة، والمواطن كمال الهته فى محافظة البحيرة. 
 
ونشر المعهد 7 بيانات  صدرت عن «حسم» ، تضمنت تهنئة لحركة «لواء الثورة» على تأسيسها فى أغسطس 2016، ومباركة منها لعدد من عملياتها، وأهمها على الإطلاق اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائى، وبيان آخر تضمن إعلان لتصفية أمين شرطة فى مدينة السادس من أكتوبر، وبيان يتضمن تهنئة للمجاهدين فى سوريا بمناسبة تحرير مدينة حلب فى بدايات أغسطس 2016، بينما كان آخر بيان يحمل تعزية فى مقتل أحد شباب الحركة، وهو محمد عاشور دشيشة، وذلك فى منتصف ديسمبر 2016. وأشار المعهد المصرى للدراسات التابع لعضو مكتب الإرشاد عمرو دراج إلى أن حركة حسم خرجت من  رحم الإخوان المسلمين بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة، وأنهما بدأتا فى العمل ضد أهداف شرطية وعسكرية وقضائية محددة، واستهدفتا عددًا من الأشخاص البارزين، دلت فى مجملها على تطور عملياتى وتنظيمى لهاتين المجموعتين، واستكملت الدراسة الإخوانية عن «حسم»: «فيما يتعلق بحركة حسم  فلم ينشر لها بعد خطابات أو تسجيلات تشير بصورة واضحة لمنهجها الفكرى والعقدى، بمعنى أن مرجعيات المجموعة والخيط الفكرى الناظم لمنهجها واستراتيجياتها ليس بمصرح به بعد من التنظيم وإعلامه، بيد أن بياناتها وتسجيلاتها التى خرجت إلى الآن تعطينا إشارات ودلالات على طبيعة الحركة فكريًا، وبالتحديد المحتوى المتعلق بالآخر فى المواجهة، وهو لا يتضمن المفردات الجهادية التقليدية، لكنها حاضرة فى الآيات المستهل بها التسجيلات أو الأناشيد التى فى خلفية التسجيل».
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق