البحوث الإسلامية تضع خطة للنهوض بوعاظ الأزهر وزيادة عدد الواعظات

الأحد، 18 أغسطس 2019 03:00 ص
البحوث الإسلامية تضع خطة للنهوض بوعاظ الأزهر وزيادة عدد الواعظات

دورات تدريبية مكثفة لوعاظ الأزهر علي القضايا الفقهية المعاصرة  وخطة لزياد عدد الواعظات.. هذا ما قاله الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، الذي أكد علي أن الأزهر وضع خطة لرفع مستويات الوعاظ، وذلك من خلال جوانب أهمها : الدورات التدريبية، التى تعقد لهم فى موضوعات متعددة تمس الواقع اليومى والمجتمعى للناس وترتبط ارتباطا مباشرًا بحياة الناس، علاوة علي تدريبهم على القضايا الفقهية المعاصرة، مشيرا إلي أن خطة التدريب ستشتمل على ورش عمل نوعية لتكون بمثابة التطبيق العملى والميدانى للعلوم النظرية.

وأضاف في تصريحات صحفية أنه سيتم تزويد الوعاظ بالمزيد من المؤلفات العلمية التى تثقل مهاراتهم وتطلعهم على كل ما هو جديد، بالإضافة إلى التواصل معهم يوميا لمتابعة نتائج الأعمال على أرض الواقع ورصد السلبيات والمعوقات والعمل على إزالتها، والإيجابيات والعمل على تطويرها، بجانب العمل على إمدادهم بمزيد من المؤلفات التى يمكن أن تسهم فى علاج قضايا شائكة أو تطرح حلا لقضايا غامضة.

وأشار إلي أن عدد واعظات الأزهر الشريفقد وصلوا ل 200 واعظة يتحركن وفق خطط دعوية وعلمية للاستفادة من طاقاتهن، وهذا أمر واقع حاليًا، حيث شاركن مؤخرا فى الكثير من الفعاليات التى نفذت فى المدارس والمعاهد والمصالح الحكومية ودروس السيدات والتجمعات السكانية، والمطارات لتوعية الحجاج بمناسك الحج فضلا عن مشاركتهن الفعّالة فى القضايا المجتمعية وخاصة المتعلقة بالأسرة، كما نستهدف خلال المرحلة المقبلة زيادة نسبة هذه المشاركة، وهو ما بدأنا به بالفعل حتى على مستوى تواجدهن من خلال فيديوهات توعوية على وسائل التواصل الاجتماعى للمجمع، بالإضافة إلى المشاركة فى وحدة الوفاق الأسرى، والمساهمة فى حل المشكلات المجتمعية التى تواجه المرأة، وعلى مستوى زيادة أعدادهن نأمل أن يزيد العدد خلال الفترة المقبلة، خاصة وأنهن يمثلن أهمية فى العمل الدعوى والتوعوى.

وكشف الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، عن قوام بعثات الأزهر فى دول العالم، حيث تصل ل 673 مبعوثًا تقريبا، فى ما يقرب من 56 دولة من دول العالم، يقومون بدور توعوى مهم لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام وتقديم هذا الدين فى صورته الحقيقة السمحة التى تدعو إلى الفضيلة والسلم المجتمعى والتعايش المشترك، ونبذ العنف والتطرف.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق