إخوان إبليس والمكائد.. حيل الإرهابية في تضليل المصريين

الثلاثاء، 20 أغسطس 2019 07:00 م
إخوان إبليس والمكائد.. حيل الإرهابية في تضليل المصريين

تسعى جماعة الإخوان الإرهابية، لبثن الفتن والوقيعة بين المصريين، يوما تلو الأخر، من خلال التحايل على الوقائع، وصبغها بكذباتها وإدعاءاتها، من خلال دمج الحقائق التي يعرفها المصريون، بكلمات غارقة بسموم الثعابين، تجعل الحقائق مشوهة وتسيء لمصر.
 
جماعة الإخوان الإرهابية، تعتمد في نشر أكاذيبها، على منابرها التي ينطبق عليها قول الله تعال: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ)، عبر منصاتها الإرهابية: «وطن، الشرق، مكملين»، ويتبع مراسلو منابر الشر وبث الشائعات (5) أساليب في تضليل الشعب المصري وخداعهم والحصول على تصريحات منهم لاستخدامها في الهجوم على الدولة المصرية بما لا يريده المتحدثون، أولها «مايكات»، دون لوجو من أجل خداع المصريين.
 
عدم وضع الوجو على مايكات قنوات الإخوان يعود لنبذ المجتمع المصري وعلمهم بالمخططات الخسيسة التي يحيكونها من أجل تقسيم الدولة ونشر الصراعات بها من أجل تنفيذ مخططات أعداء الوطن، وأيضاً لعلمهم المؤكد أن المجتمع سيفتك بهم حال علمه بحقيقتهم.
 
الأمر الثاني الذي يتبعه ثعالب الإخوان هو استخدام أسماء مستعارة وغير حقيقية وعدم إظهار أي شيء يكشف انتمائهم للجماعة الإرهابية أو القنوات التابعة لهم، وثالثا استخدام قنوات خلاف التي يتبعون لها بالإضافة إلى أنهم يستخدمون أسماء غير معروفة أو مشهورة داخل المجتمع المصري.
 
الأخطر مما سبق والأكثر فجاجه والمخالف لكافة الأعراف المهنية والإعلامية هو اجتزاء حديث المصريين من سياقه وتوجيهه في خط يخدم مخططات الجماعة الإرهابية الخبيثة، بما يتنافى وما يريده أو قاله المواطن المصري الذي وقع فريسة لهؤلاء الإخوان.
 
الشيء الخامس الذي يتبعه عناصر الإخوان في خداع المصريين، هو قطع كافة الجمل التي يشيد خلالها المتحدث بمؤسسة من مؤسسات الدولة أو الموضوع محور النقاش ويأتون على العبارات التي يعتب فيه المواطن على بعض الأشياء التي يريد من الدولة الاهتمام بها أكثر ويظهروها على أنها هي وجهت نظر المتحدث.
 
المراوغة والكذب والتضليل منهج حياة تعتمد عليه جماعة الإخوان الإرهابية وعناصرها العاملين في مجال بث الشائعات والمنابر الهدامة التي تبث من تركيا،الذين يتجولون في شوارع مصر بوجوه مزيفة، وأسماء وهمية من أجل خداع المصريين، عناصر الإخوان الذين يسيرون مثل اللصوص في شوارع مصر، يعلمون تماماً أن الشعب المصري سيفتك بهم لو علم هويتهم الحقيقة، ولذلك يستمرون في مسلسل استخدام الأسماء الوهمية والقنوات الوهمية من أجل الإيقاع بالمصريين.
 
تذاع هذه الفيديوهات في شكل تقارير تليفزيونية بعدما يتم اجتزائها والحصول على ما يريدونه وهو الشيء الذي ينتقد فيه المواطنين أداء معين تماماً كما حدث في تعليق بعض المصريين على أداء المنتخب المصري لناشئ كرة اليد والذي حصد لقب كأس العالم أمس الأول السبت، والمقام في مقدونيا.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق