قبل انطلاق قمة الـ7 الكبرى.. ملفات على رأس أوليات الرئيس السيسي

الخميس، 22 أغسطس 2019 04:30 م
قبل انطلاق قمة الـ7 الكبرى.. ملفات على رأس أوليات الرئيس السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

وسط تعدد دوائر المؤسسات والتحالفات الدولية، واتساع مدى المشاركة والتحالفات فى كثير منها، تظل مجموعة الدول السبع الكبرى الأكبر عمليا والأكثر ضخامة وتأثيرا، والأكثر انغلاقا أيضا.
 
يضم هذا التجمع أكبر 7 دول على الصعيد الاقتصادى، لذا فإن اللقاءات والقمم المتتابعة تكون معنية بشؤون تلك الدول والتجارة الدولية ومؤشرات الاقتصاد العالمى أكثر من عنايتها بما يخص باقى دول العالم، كما يحدث فى الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات التابعة لهما، وبينما تحضر كل دول العالم فى المؤسسات واسعة التمثيل، يندر أن تظهر الدول النامية أو الفقيرة وسط عمالقة الاقتصاد.
 
خلال الساعات المقبلة تنطلق قمة جديدة لمجموعة الدول السبع الاقتصادية الكبرى، تستضيفها إحدى المدن الفرنسية البارزة، ورغم تكرار أغلب المشاهد والموضوعات التى تشهدها تلك القمم فى انعقاداتها الدورية، سواء ما يخص الاقتصاد أو التجارة والصناعة والتغيرات المناخية ومؤشرات التنمية وصراعات الدول الكبرى، فإن هناك متغيرا ملفتا فى القمة الجديدة التى تتأهب لها فرنسا.
 
فى الدورات السابقة كانت مشاركة وجوه من خارج التجمع أمرا محدودا ويحدث فى نطاق ضيق، وغالبا ما تُوجه الدعوات إلى دول كبرى اقتصاديا سواء من تجمع العشرين أو من الاقتصادات الضخمة الأخرى فى أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لكن فى القمة الجديدة تحضر مصر بقوة، بدعوة مباشرة من مجموعة العشرين، فى ضوء مؤشرات الأداء الاقتصادى والمشروعات القومية الجارى تنفيذها محليا، وأيضا بالنظر إلى رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى وتبنيها لقضايا القارة السمراء وحديثها باسمها خلال الشهور الأخيرة.
 
ما تواتر من جانب الدولة الفرنسية أشار إلى ترقب المشاركة المصرية فى القمة، معولين على الدور المصرى فى القارة الأفريقية، ووعى القاهرة باحتياجات أفريقيا وتحدياتها، بما يسمح بوضعها فى بؤرة الضوء لدى الدول الكبرى، وإيلائها اهتماما كبيرا من جانب صناع الاستراتيجيات الاقتصادية والمتحكمين فى الحصة الأكبر من إنتاج العالم.
 
فى ضوء تلك الصورة تشهد القمة عددا من الأولويات، وبحسب بيان صادر عن السفارة الفرنسية فى القاهرة عبر موقعها الإلكترونة، فإن القمة التى تجمع فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واليابان وإيطابيا وكندا والاتحاد الأوروبى بين 24 و26 أغسطس الجارى، تشهد قمة رؤساء الدول والحكومات فى المجموعة التى يشارك فيها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مدينة بياريتز الفرنسية.
 
وتجمع القمة دول المجموعة مع الدول الشريكة، فى مقدمتها مصر، إلى جانب البلدان الأفريقية الأخرى، لتقديم استجابات مشتركة وملموسة لمحاربة كل أشكال عدم المساواة. وفى هذا الإطار وضعت الرئاسة الفرنسية خمس أولويات لمجموعة السبع، شملت:
 
- مكافحة عدم المساواة فى المصير (النوع والتعليم والصحة)
- تنفيذ انتقال بيئى عادل يركز على الحفاظ على التنوع البيولوجى والمحيطات
- العمل من أجل السلام والتهديدات الأمنية والإرهاب
- الاستغلال الأخلاقى للفرص التى تتيحها التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعى
- تجديد شراكة أكثر إنصافا مع أفريقيا.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق