الرئيس والطرق الجديدة والقديمة!!

الخميس، 22 أغسطس 2019 02:56 م
الرئيس والطرق الجديدة والقديمة!!
أحمد إبراهيم

المواطن يستطيع حاليا النزول من منزله في مدينة نصر والوصول الى شواطئ مطروح في أقل من أربع ساعات وهي مسافة تتجاوز 500 كيلو وكذلك إلى شرم الشيخ والغردقة.
 
الطريق هو أولى خطوات التنمية وهذه الحقيقة أدركها الرئيس السيسي ولذلك اعتبر الطرق مشروع قومي وخلال عهده، حدثت طفرة غير مسبوقة في إنشاء الطرق والكباري والانفاق شكلا وموضوعًا ،  وبأفضل المواصفات العالمية وفي وقت قياسي دون الإخلال بجودتها العالية وتكاد تكون أفضل من الطرق في أوروبا وأمريكا فالإنجاز الذي شهدته الطرق لا ينكره إلا جاحد أو أعمى البصر والبصيرة سواء تلك التي نفذتها القوات المسلحة أو وزارتي النقل والإسكان وكلها طرق تخدم أغراض التنمية أو تسهل حركة السفر والتجارة أو تسهم في إنهاء اختناقات مرورية.
 
أيضا الدولة في عهد الرئيس السيسي بدأت تهتم بالطرق القديمة لأنها ثروة قومية لا تقدر بثمن ولا تستطيع الدولة تعويضها حاليا ولكنها أهملت على مدار عشرات السنوات الماضية بل هناك طرق منذ إنشائها لم تشهد أي أعمال صيانة أو تطوير منها طريق المنصورة بنها، وهو من أهم الطرق في مصر لأنه يخدم ملايين المواطنين في محافظات الدلتا وخاصة الدقهلية والقليوبية.
 
طريق المنصورة بنها منذ عشرين شهر تقريبًا يشهد رفع كفاءة وإنشاء 6 كباري لإنهاء اختناقاته المرورية، ومع بداية الإنشاءات كتبت كثيرًا عن ضرورة حسن إدارة الطريق أو إيجاد بدائل خلال فترة الأعمال مع سرعة إنجازها لأن حوالي 20 كليو فقط على الطريق تتركز فيهم الإنشاءات هذه المسافة القصيرة جدا تستغرق أحيانا 4 ساعات في وقت الذروة (أكثر من القاهرة لمطروح) وتكبد الدولة ملايين الجنيهات خسائر في استهلاك الوقود وتلويث البيئة وعلاج الأمراض الناتجة عن ذلك وتعطل مصالح آلاف المواطنين ومعاناتهم بالإضافة إلى عذاب مرضى وتأخير أطباء عن مستشفياتهم وضياع مواعيد سفر بالطائرات.
 
المطلوب فقط حسن إدارة الطريق لحين الانتهاء من الإنشاءات وهذا طلب بسيط لا يغضب أحد لأنه منطقي من أجل تخفيف معاناة المواطنين التي تتزايد يوميا، 
أتمنى إعادة التفكير في الاقتراح الذي سبق وطرحه بعض المسئولين السابقين لانشاء طريق آخر موازي للطريق الحالي ايمن الرياح التوفيقي ويكون كل منهما اتجاه مع الربط بينهما بكباري.
 
حيث تم بالفعل مخاطبة وزارة التخطيط لتخصيص المبلغ المطلوب لإنشاء الطريق وكان هذا أفضل مما يحدث حاليًا لأنه حلا جذريا لمشكلة مزمنة تعاني منها هذه المنطقة الحيوية المأهولة بالسكان.
 
ختاما وسام الاحترام لكل من فكر وشارك في إنشاء منظومة الطرق الجديدة ولكل من يسهم في تخفيف معاناة المواطنين على الطرق القديمة وتحيا مصر بجهود أبنائها المخلصين.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق