تطورات جديدة في الأزمة الكورية.. إلى أي الخيارات ستلجأ بيونج يانج؟

الجمعة، 23 أغسطس 2019 09:00 م
تطورات جديدة في الأزمة الكورية.. إلى أي الخيارات ستلجأ بيونج يانج؟

شهدت الأزمة الأمريكية الكورية تطورات جديدة، بعدما أعلن وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونج، استعداد بلاده لكل من الحوار والمواجهة مع الولايات المتحدة محذرًا واشنطن من الحسابات الخاطئة المتمثلة في استمرار فرض العقوبات.
 
واتهم وزير كوريا الشمالية أيضا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بإلقاء ما أسماه «ظلال قاتمة» على المحادثات بين أمريكا وكوريا الشمالية، قائلا إن بومبيو يولي طموحاته السياسية أهمية على السياسة الخارجية الحالية لبلاده.

وأبدت كوريا الشمالية، الخميس، عدم اهتمامها بإجراء أي حوار مع سول، "طالما تستمر كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في تشكيل تهديد عسكري ضدها، وأدانت انتهاك كوريا الجنوبية للاتفاقيات الثنائية، التي تهدف إلى خفض التوترات عبر الحدودية بينهما، وذلك بشرائها أسلحة ذات تقنية عالية من الولايات المتحدة، واصفًة هذا الفعل بالاستفزاز الخطير.

وشدد البيان على أن كوريا الشمالية ما زالت تلتزم بموقفها المتمثل في حل جميع القضايا بشكل سلمي من خلال الحوار والتفاوض، لافتًا إلى عدم اهتمام بيونج يانج بإجراء أي حوار طالما استمرت واشنطن وسول في تهديداتهما العسكرية ضدها.
 
كما أكد أن إدخال المعدات الفتاكة المتطورة يعتبر عملًا استفزازيًا خطيرًا يتنافى مع الإعلانات المشتركة والاتفاقيات العسكرية المبرمة بين الكوريتين، مُشيرًا إلى أن مثل هذه الأعمال تجعل كوريا الشمالية تدرس فكرة توجيه المزيد من الاهتمام نحو تعزيز وسائل الردع المادي لديها، كما أنها تؤثر على زخم محادثات السلام.
 
يأتي البيان بعد يوم من استلام سول أربع طائرات شبح مقاتلة من طراز (F-35A) من واشنطن، ليصل العدد الإجمالي لمقاتلات الشبح في سلاح الجو إلى ست، وقد استلمت كوريا الجنوبية طائرتين من نفس الطراز في مارس ويوليو الماضيين.
 
ومن المتوقع وصول مقاتلتين بحلول نهاية العام، حيث وافقت كوريا على شراء 40 مقاتلة من الولايات المتحدة، ويتوقع تسليم بقية الطائرات بحلول عام 2021.
 
في الوقت ذاته، أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستلغي اتفاقا لتبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية مع اليابان وسط خلافات دبلوماسية وتجارية بين الدولتين المتحالفتين مع واشنطن. وأعلن كيم يو غوين النائب الأول لمدير مكتب الأمن القومي في الرئاسة الكورية الجنوبية، أن سيول قررت إنهاء الاتفاق المعروف باسم اتفاق الأمن العام والمعلومات العسكرية، مضيفًا سنبلغ الحكومة اليابانية عن طريق قناة دبلوماسية.
 
وأكد وزير الخارجية الياباني تارو كونو في بيان إن اليابان ستحتج بشدة"على قرار سيول، ووصف هذه الخطوة بالمؤسفة جدا، متابعًا يجب أن أقول أن قرار إنهاء هذا الميثاق من قبل الحكومة الكورية الجنوبية خطأ فادح في تقييم وضع الأمن الإقليمي ومؤسف جدا، ولا يمكننا أن نقبل تأكيدات الجانب الكوري الجنوبي وسنقدم احتجاجا إلى حكومة كوريا الجنوبية. وأعربت الولايات المتحدة الحليف الرئيسي للبلدين عن قلقها من القرار.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق