مديرة «حميات بني سويف»: نقلوني لرفضي «بيزنس الكبار».. و «الصحة» ترد

الثلاثاء، 27 أغسطس 2019 10:57 ص
مديرة «حميات بني سويف»: نقلوني لرفضي «بيزنس الكبار».. و «الصحة» ترد
مستشفى حميات بني سويف
طلال رسلان

مديرة مستشفى حميات بني سويف:
- حقتت نجاحات لم تحصل في تاريخ المستشفى والأرقام تشهد
- تعرضت لضغوط من وكيل الوزارة ومديرة الوقائي لتوزيع حصيلة صندوق تحسين الخدمة لصالح الكبار
- مديرية الصحة:  الدكتورة أسماء أحيلت إلى النيابة بسبب مخالفات كثيرة رصدتها لجان فنية وهذا مثبت كله في التحقيقات
 
 
في شكوى أرسلتها الدكتورة أسماء عبد الجواد، مدير مستشفى حميات بني سويف السابقة، كشفت فيها على حد قولها إن إزاحتها عن منصبها كان تصفية حسابات بعد رفضها مخالفة إدارية ومالية داخل المستشفى.
 
قالت الدكتورة أسماء في نص الشكوى التي حصلت عليها "صوت الأمة" وتتبعت تفاصيلها بالمستندات لكشف الحقيقة "تم تكليفي بإدراة مستشفة الحميات في ٢٦ ديسمبر 2016 بعد إقالة كل من مدير المستشفى ومدير إدارة العلاجي ومدير المستشفيات على خلفية معاينة من النيابة للمستشفى كشفت عن تردي الأحوال بها".
 
1
 
 
وأضافت "بعد 8 شهور من إدارتي وبالتحديد في أغسطس 2017 تم تصنيف مستشفى حميات بني سويف من العشر مستشفيات الأولى على الجمهورية وحصلت المستشفى على المركز التاسع، وحصلت أنا كمدير على المركز الخامس كافضل إدارة بتقييم من وزارة الصحة. في خلال هذه الفترة تمت إضافة وإنشاء ٩ قاعات غسيل كلوي جميعها مجهزة بأجهزة تكييف وشاشات عرض وكذلك أول وحدة غسيل كلوي للأطفال بالمحافظة مجهزة بماكينات غسيل جديدة وكراسي إلكترونية. وتم رفع كفاءة وحدة معالجة المياه الأساسية من 30 ماكينة للشفت إلى 60 ماكينة بالشفت، وإنشاء وحدة معالجة مياه جديدة ليصبح مركز الغسيل مزود باتنين وحدة لمعالجة المياه. إنشاء ٦ مخازن بناء وتجهيزات لمستلزمات الغسيل الكلوي. وإمداد المركز بعدد 11 ماكينة للغسيل الكلوي ماركة فريزينيوس تكلفة الواحدة 195 ألفا وجميع هذه الأعمال تبرعات عينية".
 
 
2
 
وتابعت "تم تطوير العناية المتوسطة وزيادة عدد الأسرة ليصبح 9 أسرة بدلا من 4 وتحويلها إلى عناية مركزة فائقة وهي الأولى والوحيدة في المحافظة.
 تم إنشاء وتجهيز مركز علاج الفيروس سي بالتبرع في أغسطس 2017 ثم اعتماده من قبل اللجنة القومية للفيروسات ليصبح فرعا من فروع االجنة القومية تابع لوزير الصحة مباشرة في أكتوبر 2018. إنشاء وتجهيز أول قسم للعزل بجميع المواصفات القياسية. إنشاء وتجهيز أول قسم للإجهاد الحراري. جميعها تبرع عيني من جهات خيرية. افتتاح أول مركز للكشف المبكر عن أمراض روماتيزم القلب وهو الوحيد بالمحافظة من ضمن 30 مركزا على مستوى الجمهورية مجهز بأجهزة سونار القلب ورسم القلب. تجهيز المعمل بأجهزة حديثة لرفع كفاءة المعمل مثل جهاز الاليزا وكيميا الدم".
 
وأنهت الدكتورة أسماء شكواها قائلة "استلمت المستشفى وحسابها الختامي 78 ألف جنيه وديون وبعد أول عام وهو الحساب الختامي للعام 2017-2018  الحساب الختامي لها هو مليونان وأربعمائة وواحد وأربعون ألفا بعد تسديد كافة الديون. وحساب ختامي للعام 2018-2019 هو 6 ملايين ومائتان وخمسون ألف جنيه. لكنني تعرضت لضغوط مستمرة من وكيل وزارة الصحة ومديرة الوقائي لتوزيع حصيلة صندوق تحسين الخدمة بشكل مخالف للائحة رقم 239 لصالح الكبار في مديرية الصحة، وتم نقل الكثير من التمريض والأطباء من المستشفى وتعطيل كافة الأوراق وطلباتها بمديرية الصحة، ما اضطرني إلى تقديم اعتذار رسمي عن الإدارة في 12 يونيو 2019، ومذكرة رسمي للرقابة بكثير من المخالفات مدعمة بالمستندات، ولكن تم رفض الاعتذار من قبل المحافظ والرقابة، لكنني فوجئت في يوم ٦ أغسطس بقرار إعفائي من منصبي كمدير مستشفى دون إبداء أسباب، وتكليف أحد التابعين لوكيل الوزارة ونقلي لإدارة المتوطنة كطبيب لمكافحة الذباب والباعوض".
 
49555-WhatsApp-Image-2019-08-27-at-10.38.48-AM
 
 
الصحة ترد
 
من جانبها، قالت مديرية الصحة في بني سويف إن إعفاء الدكتورة أسماء جاء نتيجة شكاوى المواطنين، ثم إحالتها للنيابة بسبب مخالفات كثيرة في العمل رصدتها لجان فنية متخصصة من الوزارة والمديرية، وهذا مثبت كله في التحقيقات.
 
وأضافت المديرية في ردها على صوت الأمة ببيان "بالنسبة لكلام الدكتور أسماء عن تفوق مستشفى حميات بني سويف، فهو لم يكن المستشفى الوحيد في بنى سويف بل إن رمد بنى سويف حققت المركز الأول على مستوى الجمهورية ومستشفى الصدر الثاني على مستوى الجمهورية، وفيما يخص الافتتاح الجديد تم بمعرفة الوزارة والمحافظة والمديرية ماليا وفنيا وإداريا".
 
وأنهت البيان بأن "ما تروجه الدكتورة أسماء غير صحيح وعار تمام عن الصحة، حتى حديثها عن الإيرادات المالية للمستشفى مغلوط، لأنها ليست صاحبة الفضل كما تدعي، بل إن زيادة ميزانية المستشفى لأنها مؤسسة حكومية لا تهدف للربح وتقدم خدمة مجانية، وهناك ميزانيات محددة من الوزارة، وهي ليست قطاعا خاصا".
 

52812-WhatsApp-Image-2019-08-27-at-10.38.49-AM-(1)
 
57080-WhatsApp-Image-2019-08-27-at-10.38.49-AM
 
 
 
 
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق