أسبانيا على أعتاب أزمة اقتصادية.. والحرب التجارية مع الصين وملف بريكست أهم أسباب التراجع

السبت، 31 أغسطس 2019 06:00 م
أسبانيا على أعتاب أزمة اقتصادية.. والحرب التجارية مع الصين وملف بريكست أهم أسباب التراجع
البنك المركزى الالمانى

حالة من التباطؤ الاقتصادي يشهده العالم أدي إلي الانكماش الاقتصادي في بعض البلدان، وهو ما تشهده له اسبانيا، التي يتعرض اقتصادها للتهديد حسبما ذكر الخبير الاقتصادى الإسبانى "خوسيه ماريا روتيلر" الذي أكد إن هناك 10 عوامل تهدد النشاط الاقتصادى فى اسبانيا والعالم، وقال فى تقرير له نشرته صحيفة "ليبرى ميركادو" الإسبانية  إن "من المبكر معرفة عما إذا كانت هذه العوامل ستتطور لتخلق أزمة اقتصادية خطيرة، أم سيتم التوصل لحلول سريعة لها.

وهذه العوامل العشر هى:

1- البنك المركزى الألمانى

ظهر الضعف الاقتصادي لفرنسا ومنطقة اليورو والاتحاد الأوربي خلال الفترة الماضية، حتي أن البنك المركزى الألمانى لا يمتلك أى مجال للمناورة، وهناك توقعات بالدخول فى أسعار سلبية محفوفا بالمخاطر.

وحذر البنك المركزى الألمانى، من أن البلاد تتجه نحو فترة ركود اقتصادى، قائلاً إن أكبر اقتصاد فى أوروبا "من المرجح أن يظل ضعيفاً فى الربع الثالث من عام 2019"، بينما قد يستمر الناتج المحلى الإجمالى فى الانخفاض بشكل طفيف.

وتواجه ألمانيا مجموعة من المشكلات الاقتصادية التي يصفها المحللون بأنها "عاصفة مثالية"، وعلى الرغم من أنها الاقتصاد الأوروبى الرئيسى ، فواجهت ربعين سلبيين ، ولكن ليس على التوالى ، خلال الاثنى عشر شهرًا الماضية، تباطؤ فى نشاطها الاقتصادى ، وخاصة فى قطاع التصدير.

2- فى إسبانيا.. بيانات الصناعة

بيانات الصناعة ، سواء فى المبيعات أو عند الطلب، وهو مقلقة للغاية، حيث أنها تظهر عليها علامات لتدهور التوقعات، مع أسوأ السجلات منذ أزمة البطالة المسجلة وانخفاض الإنتاجية والتوظيف إلى أجل غير مسمى، وليس هناك شيئا جيدا فى التوقعات الجديدة.

3- الصين والحرب التجارية

أما الصين فهى أحد العوامل التي تسببت في الأزمة الاقتصادية، حيث أنها تعانى من آثار الحرب التجارية مع أسوأ البيانات الصناعية فى 17 عاما. حجم اقتصادها له تأثير كبير على المجموعة الدولية.

4- الاقتصاد الأمريكى

لا يثق الاقتصاد الامريكى لا يثق، وهو ما ينعكس فى حقيقة أن منحنى معدل الانعكاس ( يتم دفع أكثر للديون قصيرة ومتوسطة الأجل من طويلة الأجل، مما يعنى أن السوق يعتبر أكثر خطورة فى اللحظة الحالية مما كانت عليه فى 10 سنوات، على عكس ما يحدث فى بيئة طبيعية).

5- أزمة بريكست

 خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى يزيد من المخاوف، حيث ان ذلك يؤثر أيضا على اقتصاد بقية الاتحاد الأوروبى

6- اليسار الأرجنتينى

أثارت عودة محتملة لليسار الأرجنتينى الذعر مع انخفاض 30 ٪ فى سوق الأوراق المالية الأرجنتينى، وانخفاض عملتها ما يقرب من 30 ٪ أخرى ،وإذا فاز البيرونية ستفقد قرض صندوق النقد الدولى، و هذا الخيار يمكن أن يكون أكثر احتمالا.

7- الأزمة مع إيران

يمكن أن تؤثر على أسعار النفط ورفعها ، مع التكلفة المضافة المعنية وفقدان القدرة التنافسية ، وخاصة مع إسبانيا التى يعتمد اقتصادها اعتمادا كبيرا على الطاقة.

8- ايطاليا وسوء الحكم

تزايد الشعوبية وسوء الحكم فى إيطاليا، الاقتصاد الثالث لمنطقة اليورو ، والذى يضيف عنصرًا من الاضطرابات فى الاقتصاد الأوروبى.

9- انعدام الثقة فى أسواق الأسهم

مع المؤشرات الرئيسية فى أوروبا والولايات المتحدة  التى تمر بدوامة هبوطية واضحة للغاية بالفعل ومستمرة.

10- الشلل وعدم وجود إصلاحات فى إسبانيا

وهو الذى يضر بالاقتصاد الإسبانى بنسبة كبيرة ، خاصة وأن إسبانيا غير مستعدة  لتقليل مخاطر حدوث أزمة جديدة، ولذلك من الصعب أن يحقق أهداف الاستقرار، وخاصة مجتمعات الحكم الذاتى، وإذا تجاوزت العجز ودون تحديث المدفوعات على الحساب.

عدم وجود ميزانيات إسبانيا فى مواجهة مشكلات نقدية يبدأ مع تأخر سداد المدفوعات للموردين، الأمر الذى سيكون له تأثير سلبى للغاية على الاقتصاد والعمالة، بالإضافة إلى ذلك ، فإن ضغط المعاشات التقاعدية (للتقاعد المقبل لأكثر من عقد ونصف من أهم جزء من طفرة المواليد)، يعقد سيناريو الحسابات العامة في جميع أنحاء البلاد.

ووفقا للخبير الاقتصادى فإن بالنظر الى هذه العوامل فالحلول إما أن يتم اعتماد الإصلاحات على وجه السرعة أو يتم إطلاق العنان لبعض العناصر السابقة (وخاصة العناصر الدولية)، يمكننا أن نجد أنفسنا فى وضع معقد للغاية مرة أخرى.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق